منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 قصة عربى جيمس جويس/ ترجمة : حسن حجازى /مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن حجازى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 53
المهنة : مدير مدرسة تجريبية للغات
الهوايات : الأدب والترجمة الأدبية
نقاط : 17195
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

مُساهمةموضوع: قصة عربى جيمس جويس/ ترجمة : حسن حجازى /مصر   الخميس يناير 13, 2011 7:12 am

عربى/ مقدمة
انطلق اسمها على شفتي فى لحظاتٍ من الصلوات الغريبة والإبتهالات والتسبيحات
التى نفسى لم أفهمها .غالباً ما كانت عيناى تغرقان بالدموع ( ولم أستطع ان
أفهم لهذا سبباً) وأحياناً يبدو أن شلالاً من قلبى يخرج ويجرى على صدرى .
كنت أفكر قليلاً فى المستقبل . ولم أكن أعرف إذا كنت سأستطيع حتى مجرد
الحديث معها أو لا , وإذا حدث وتكلمت معها , فكيف سأستطيع أن أخبرها عن
عظيم إعجابى وأفتتنانى المرتبك بها .

//////

عربى
قصة: جيمس جويس
ترجمة : حسن حجازى /مصر

/////

شارع ريتشموند نورث , كونه مظلماً , كان يلفهُ الهدوء فيما عدا تلك الساعة
التى يخرج فيها التلاميذ من مدرسة الأخوة كريستيان . فى منزل غير مأهول من
طابقين يقع فى النهاية المظلمة من الشارع, منفصلا ً عن جيرانهِ فى مساحة
مربعة عن المنازل الأخرى ، مدركاً لمَن يعيشون حياة كريمة داخلها، وتطل على
بعضها البعض بوجوه بنية هادئة .
الساكن السابق لمنزلنا ,كان قسيساً , ماتَ فى غرفة الرسم الخلفية .كان
الهواء , عفناً من طول فترة غلقه , منتشراً فى كل الغرف , وكانت غرفة
العادم الكائنة خلف المطبخ زاخرة بالأوراق القديمة العديمة الفائدة . وجدت ُ
من بينها القليل من أغلفة الكتب ,تلك الصفحات التى كانت مطوية ورطبة :
رئيس الدير ، لوالتر سكوت , الناسك المبلغ , ومذكرات فيدوسك . أحب الكتاب
الأخير افضل لأن أوراقه كانت صفراء . خلف المنزل كانت الحديقة البرية تحوى
شجرة تفاح فى الوسط والقليل من الشجيرات المتناثرة ,وتحت إحداها وجدت مضخة
هواء صدئة لدراجة المستأجر السابق .الذى كان لفترة طويلة قسيساً خَيراً,ففى
وصيته ترك معظم نقوده للمؤسسات الخيرية وأثاث مسكنه لأخته .




عندما هلت أيام الشتاء القصيرة وهبط الغسق قبل أن نتاول بصورة طيبة طعام
العشاء , عندما نتقابل فى الشارع كانت المنازل التي أصبحت أكثر تجهماً.وسطح
السماء فوقنا كان يتميز بلون البنفسج الدائم التغير وفى مواجهته مصابيح
الشوارع رافعة مصابيحها الخافتة .كان يلدغنا الهواء البارد وكنا نلعب الى
أن تتورد أجسامنا وكانت أصواتنا لها صدى فى الشارع الساكن الهادىء وكان من
متطلبات اللعب هو أن نتجه إلى الحارات الطينية الموحلة خلف المنازل حيث كنا
نجر تلك القفازات الصلبة من الكوخ للأبواب الخلفية للحدائق المبتلة ,حيث
كانت تفوح رائحة بقايا الرماد المحترق ,بالإضافة إلى رائحة الأسطبلات
المظلمة حيث كان الحوذى يُنعم ويُمشط شعر جواده أو يصدر موسيقى من حركة
أحزمة اللجام الجلدية .عندما عدنا للشارع كان الضوء ينبعث من نوافذ شبابيك
المطبخ و يملأ المنطقة وإذا ما ظهر عمى وهو يعبر جانب الشارع كنا نختبأ فى
الظل إلى ان يدخل إلى المنزل بأمان .وإذا ما خرجت أخت مانجان على درج الباب
لتستدعى أخيها للداخل ليتناول الشاى كنا نرقب ظلها يتحرك أعلى وأسفل
الشارع وكنا ننتظر لنرى عما إذا كانت ستبقى أو ستدخل أما إذا بقيت فكنا
نغادر ظلنا ونتجه أعلى إلى درجات سلم ماجنان بخضوع وإذعان. كانت تنتظرنا
وكان شكلها يظهر من الباب النصف مفتوح وكان أخوها يضايقها قبل أن يذعن و
يطيعها, كنت أقف جوار درابزين السلم أنظر إليها وكان فستانها يتموج على
جسدها وهى تتحرك والرباط الرقيق على شعرها يتهادى من جانب إلى اخر.



كل صباح أتمدد على الأرض أمام غرفة المعيشة أرقب بابها .ولقد كانت الستارة
تُسحَب لأسفل بمقدار بوصة حتى لا يرانى أحد وكانت عندما وتتجه نحو درج
الباب للخارج كان قلبى يقفز من مكانه و أركض نحو الصالة أمسك كتبى وأتبعها
.كنت أحتفظ بشكل ظلها البني فى عيني وعندما نقترب من النقطة المفترض فيها
أن نفترق , كنت أسرع من خطوتى وأتجاوزها .كان هذا ما يحدث صباحاً بعد صباح
.لم اتحدث معها مطلقاً, فيما عدا كلمات قليلة عابرة , وحتى الآن كان اسمها
يشبه الأستدعاء لكل خلايا دمى الأحمق .
كان طيفها يصاحبنى حتى فى الأماكن الأكثر عداءً للرومانسية فى أمسيات السبت
عندما كانت عمتى تذهب للتسوق كنت مضطراً للذهاب لحمل بعض الأغراض ،كنا
نمشى خلال الشوارع الصاخبة نُواجه بالسكارى والنساء الدلالات وسط لعنات
الكادحين والصيحات العالية من الأولاد الذين كانوا قائمين على الحراسة
بجوار البراميل الخاصة بخدود الخنازير, والغناء الخارج من الأنف

لمطربى الشوارع الذين يغنون الأغانى الشعبية لدونفان روسا أو قصيدة شعبية تعبرعن المشاكل والصعاب فى بلادنا الأصلية.


ذات مساء ذهبت لغرفة الرسم التى مات فيها القسيس .كان مساءً مظلماً ممطراً
ولم يكن هناك أي صوت فى المنزل .خلال أحد الشبابيك الزجاجية المكسورة سمعت
صوت سقوط المطر على الأرض وخرير الأبر الجميلة المتواصلة من الماء التى
تلعب فى الأصص الخاملة . كانت بعض المصابيح البعيدة أو الشبابيك المضيئة
تومض أسفل منى .كنت فى غاية الرضا بأننى أستطيع ان أرى القليل. كل مشاعرى
يبدو أنها كانت ترغب فى إخفاء نفسها ,شعور كان يوشك يفر منها , ضغطت على
قبضة يديا معاً حتى ارتعشتا ,متمتماً :" أيها الحب ! أيها الحب !"عدة مرات .




أخيراً تكلمت معى .عندما تفوهت بأول كلماتها لى كنت مرتبكاً جداً لدرجة
أننى لم أعرف كيف أرد عليها .سألتنى عما إذا كنت سأذهب إلى عربى
نسيت أذا كنت قد قلت نعم أم لا .قالت أنه سيكون معرضاً رائعاً , وأنها تود الذهاب هناك .
سألت :
ولماذا لا يمكنك ذلك ؟ " "
وعندما كانت تتحدث لفت نظى وجود سواراً فضياً حول معصمها .قالت ,لا يمكنها
الذهاب ,لأنه سيكون هناك عظة هذا الأسبوع فى ديرها .كان هناك شجاراً بين
أخيها وأثنين من الأولاد يدور حول قبعاتهم, وكنت بمفردى على الدربزين
.أمسكت هى بأحد المقابض , منحنية برأسها ناحيتى . الضوء المنبعث من
المصباحكان مواجهاً الباب الذى أمسك بإنثناءة عنقها وأضاء شعرها المستقر
هناك , متهدلاً , ومضيئاً اليد التى تستند على درابزين السلم .وسقطت على
جانب من فستانها, وممسكاً على الحد الأبيض من البالطو,الواضح للعيان عندما
وقفت فى هدوء .قالت :
إنه جميل بالنسبة إليك "."

قلت :" إذا ذهبت ُ , سأحضر ُ لكِ شيئاً "



يا لكم الحماقات التى لا تُحصى وتلك التى أضاعتنى بين يقظتى ومنامى بعد ذاك
المساء ! تمنيتُ أن أمحو الأيام المتداخلة المملة . كنت فى غاية الضيق من
واجبات المدرسة .ليلاً فى فراشى ونهاراً فى الفصل الدراسى , فخيالها يأتى
بينى وبين الصفحة التى أجتهد فىمطالعتها . مقاطع كلمة عربى كانت
تُستدعى لى خلال الصمت الذى تسبح فيه روحى وتفيض فيهِ بسحر الشرق وبهائه
وروعته . طلبت الخروج لكى أذهب للمعرض مساء السبت .دُهِشت عمتى وكانت تأمل
أن لا تكون لتلك الزيارة علاقة بالقضايا الماسونية .قمت بالإجابة على بعض
الأسئلة داخل الفصل .كنت أرقب وجه المعلم يتحول بين اللطف والتجهم ،كان
يأمل أنى لا أكون قد بدأت فى التكاسل .لم أتمكن من استدعاء أفكارى الهائمة
معاً . لم يعد لى أدنى درجة من درجات الصبر على العمل الجاد فى الحياة ,
التى كانت تقف حائلاً بينى وبين رغبتى , التي كانت تبدو لى لعبة صبيانية ,
لعبة صبيانية رتيبة مملة .


فى صباح السبت ذكَرتُ عمى برغبتى فى الذهاب للمعرض فى المساء .كان مستنداً
على درابزين السلم , يبحث عن فرشاة خاصة بقبعته , ورد فى اقتضاب :
"نعم , بنى , أعرف ."


ولأنه كان فى الصالة لم أستطع الذهاب الى صالة الإستقبال الأمامية وأرقد فى
الشباك .شعرت أن البيت كان فى حالة سيئة ومشيت ببطء للمدرسة .كان الهواء
فجاً بلا رحمة ,وأن قلبى كانت تتنازعه الهواجس وتلعب به الظنون.

عندما رجعت للمنزل للعشاء لم يكن عمى قد عاد بعد .الوقت كان لم يزل
مبكراً.ظللتُ أحملق فى الساعة لبعض الوقت ،وعندمابدأت فى إثارة غيظى ,غادرت
الغرفة. وصعدت الدرج وغنمت الدور العلوى من المنزل .شعرت بالحرية فى تلك
الغرف العالية,الباردة,الفارغةوالمتجهمةوكنت أغنى وانا اخرج من غرفة
لأخرى.ومن النافذة العليا كنت أشاهد رفاقى وهم يلعبون أسفل فى
الشارع.وصلتنى صرخاتهم ضعيفة وغير مميزة , مرتكزاً بجبهتى على الزجاج
البارد ,نظرت هناك على البيت المظلم حيث كانت تعيش.ربما أكون قد وقفت لما
يزيد عن الساعة ,لم أر شيئاً سوى ذلك الشكل الملفوف المتمَثل من خيالى
,لامساً بثبات ضوء المصباح عند تقوس الرقبة ,عند اليد التى كانت على قضبان
الدرابزين و الأخرى تحت الفستان .



عندما هبطت السلم مرة ثانية وجدت السيدة ميرسير جالسة جانب المدفأة .كانت
سيدة عجوز ,سيدة ثرثارة,أرملة مغرمة بالرهان , تجمع الطوابع المستعملة
لأغراض دينية مصطنعة .كان عليَ أن أتحمل تلك الثرثرة على مائدة الشاى
.الوجبة أمتدت لأكثر من ساعة ...


قال عمى أنه آسف لأنه نسى. قال هو يؤمن بالمثل القديم "العمل المتواصل بدون
لعب يجعل جاك ولد بليد ".سألنى أين كنت أود الذهاب ,وعندما اخبرته للمرة
الثانية , سألنى إذا كنت أعرف وداع العربى لجواده .عندما غادرت المطبخ كان
على وشك أن يترنم بالأبيات الأولى إلى عمتى . أمسكت بالفلورين ( عملة )
بشدة فى يدى بينما كنت أخطو بسرعة عبر شارع بكنجهام تجاة المحطة. منظر
الشوارع المزدحمة بالمشترين والمتوهجة بالغاز دكرتنى بالغرض من رحلتى. أخذت
مقعدى فى عربة بالدرجة الثالثة لقطار منعزل. وبعد تأخير لا يُحتَمل تحرك
القطار خارجاً من المحطة ببطء . زحف متقدماً بين منازل محطمة وفوق نهر
يتلألأ . وفى محطة ويست لاند رو ضغط حشد من الناس فى محاولة لفتح باب
العربة , لكن العمال أرجعوهم للخلف , قائلين لهم أنه قطار خاص للمعرض .ظللت
وحيداً فى المحفة العارية .خلال عدة دقائق أقترب القطار إلى جوار رصيف
خشبى مؤقت .مررت عليه إلى الطريق ورأيت وجه الساعة المضيئ يشير الى العاشرة
إلا عشر دقائق . وأمامى كان مبنى واسع الى كان يعرض الأسم السحرى .



لم أستطع أن أجد أى مدخل للست بنسات , خائفاً من أن المعرض يكون قد أغلق
أبوابه , فدخلت بسرعة من أحد الأبواب الدوارة , معطياً شلناً لرجل يبدو
عليه التعب .وجدت نفسى فى صالة كبرى محاطة عند منتصف ارتفاعها بمعرض .معظم
الأجنحة تقريباً كانت مغلقة والجزء الأكبر من الصالة كان يسبح فى ظلام
.تعرفت على مثل هذا الصمت الى يعم الكنيسة بعد العظة . تمشيت لوسط المعرض
فى خجل .تجمع عدد قليل من الناس بجانب الأجنحة التى كانت ماتزال مفتوحة
.أمام الستارة , التى كُتب عليها كلمات المقهى المغرد بلمبات ملونة ،
ورجلان كانا يعدان النقود على صينية .كنت أسمع صوت سقوط العملات المعدنية.







تذكرت بصعوبة سبب مجيئى , توجهت لأحد الأجنحة وقمت بتفحص
الزهريات الخزفية وأطقم الشاى الوردية .عند باب الجناح كانت هناك سيدة تضحك
مع أثنين من الشباب . لاحظت لهجتهم الإنجليزية واستمعت لحوارهم بوضوح.
"أوه, أنا لم أقل مطلقا شيئأً كهذا !:
"اوه، لكنك فعلت !"
"أوه، لكنى لم أفعل !"
"ألم تقل هى ذلك ؟"
"اوه ، هناك .....أكذوبة !"
عندما لاحظتنى , أتجهت السيدة الشابة ناحيتى وسألتنى أذا كنت أرغب فى شراء
شيئأ ما .كانت نغمة صوتها غير مشجعة وكان يبدو أنها تتكلم معى بدافع من
شعورها بالواجب المكلفة به . نظرت بتواضع ناحية الجرار الفخمة التى تقف
شامخة مثل الحراس الشرقيين على كلا الجانبين فى المدخل المظلم للجناح
وغمغمت :
" لا ، شكراً لك ."



قامت السيدة الشابة بتغيير وضع إحدى الزهريات وعادت مرة ثانية إلى الشابين
.وبدأوا الحديث فى نفس الموضوع . نظرت لى السيدة الشابة مرة أو مرتين من
أعلى كتفها .


تمهلت أمام جناحها رغم أنى أعلم أن بقائى كان بلا جدوى ,لكى أجعل من
اهتمامى بمعروضاتها يبدو أكثر صدقاً . بعد ذلك أستدرت ببطء وتمشيت لوسط
المعرض .وسمحت لبنسين أن يقعا على الست بنسات فى جيبى .سمعتُ صوتاً ينادى
من أحد جوانب المعرض أن الضوء قد أُطفا .والجزء الأمامى من الصالة أمسى
الآن فى ظلام مطبق .
محملقاً فى الظلام رأيت نفسي كمخلوق يُدفَع بهِ ويُساق بلا أى قيمة يُستهزأ
بهِ ..تافه.. بلا قيمة ;وكانت عيناي تشتعلان وتحترقان فى لهيبٍ من الحمى
والغضب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن حجازى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 53
المهنة : مدير مدرسة تجريبية للغات
الهوايات : الأدب والترجمة الأدبية
نقاط : 17195
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة عربى جيمس جويس/ ترجمة : حسن حجازى /مصر   الخميس يناير 13, 2011 7:14 am

[size=21]
James Joyce


Her name sprang to my lips at moments in strange prayers and praises
which I myself did not understand. My eyes were often full of tears (I
could not tell why) and at times a flood from my heart seemed to pour
itself out into my bosom. I thought little of the future. I did not know
whether I would ever speak to her or not or, if I spoke to her, how I
could tell her of my confused adoration.





Araby


by James Joyce



North Richmond Street, being blind, was a quiet street except at the
hour when the Christian Brothers' School set the boys free. An
uninhabited house of two storeys stood at the blind end, detached from
its neighbours in a square ground. The other houses of the street,
conscious of decent lives within them, gazed at one another with brown
imperturbable faces.






The former tenant of our house, a priest, had died in the back
drawing-room. Air, musty from having been long enclosed, hung in all the
rooms, and the waste room behind the kitchen was littered with old
useless papers. Among these I found a few paper-covered books, the pages
of which were curled and damp: The Abbot, by Walter Scott, The Devout
Communicant, and The Memoirs of Vidocq. I liked the last best because
its leaves were yellow. The wild garden behind the house contained a
central apple-tree and a few straggling bushes, under one of which I
found the late tenant's rusty bicycle-pump. He had been a very
charitable priest; in his will he had left all his money to institutions
and the furniture of his house to his sister.


When the short days of winter came, dusk fell before we had well eaten
our dinners. When we met in the street the houses had grown sombre. The
space of sky above us was the colour of ever-changing violet and towards
it the lamps of the street lifted their feeble lanterns. The cold air
stung us and we played till our bodies glowed. Our shouts echoed in the
silent street. The career of our play brought us through the dark muddy
lanes behind the houses, where we ran the gauntlet of the rough tribes
from the cottages, to the back doors of the dark dripping gardens where
odours arose from the ashpits, to the dark odorous stables where a
coachman smoothed and combed the horse or shook music from the buckled
harness. When we returned to the street, light from the kitchen windows
had filled the areas. If my uncle was seen turning the corner, we hid in
the shadow until we had seen him safely housed. Or if Mangan's sister
came out on the doorstep to call her brother in to his tea, we watched
her from our shadow peer up and down the street. We waited to see
whether she would remain or go in and, if she remained, we left our
shadow and walked up to Mangan's steps resignedly. She was waiting for
us, her figure defined by the light from the half-opened door. Her
brother always teased her before he obeyed, and I stood by the railings
looking at her. Her dress swung as she moved her body, and the soft rope
of her hair tossed from side to side.

Every morning I lay on the floor in the front parlour watching her door.
The blind was pulled down to within an inch of the sash so that I could
not be seen. When she came out on the doorstep my heart leaped. I ran
to the hall, seized my books and followed her. I kept her brown figure
always in my eye and, when we came near the point at which our ways
diverged, I quickened my pace and passed her. This happened morning
after morning. I had never spoken to her, except for a few casual words,
and yet her name was like a summons to all my foolish blood.

Her image accompanied me even in places the most hostile to romance. On
Saturday evenings when my aunt went marketing I had to go to carry some
of the parcels. We walked through the flaring streets, jostled by
drunken men and bargaining women, amid the curses of labourers, the
shrill litanies of shop-boys who stood on guard by the barrels of pigs'
cheeks, the nasal chanting of street-singers, who sang a come-all-you
about O'Donovan Rossa, or a ballad about the troubles in our native
land. These noises converged in a single sensation of life for me: I
imagined that I bore my chalice safely through a throng of foes. Her
name sprang to my lips at moments in strange prayers and praises which I
myself did not understand. My eyes were often full of tears (I could
not tell why) and at times a flood from my heart seemed to pour itself
out into my bosom. I thought little of the future. I did not know
whether I would ever speak to her or not or, if I spoke to her, how I
could tell her of my confused adoration. But my body was like a harp and
her words and gestures were like fingers running upon the wires.

One evening I went into the back drawing-room in which the priest had
died. It was a dark rainy evening and there was no sound in the house.
Through one of the broken panes I heard the rain impinge upon the earth,
the fine incessant needles of water playing in the sodden beds. Some
distant lamp or lighted window gleamed below me. I was thankful that I
could see so little. All my senses seemed to desire to veil themselves
and, feeling that I was about to slip from them, I pressed the palms of
my hands together until they trembled, murmuring: 'O love! O love!' many
times.



At last she spoke to me. When she addressed the first words to me I was
so confused that I did not know what to answer. She asked me was I going
to Araby. I forgot whether I answered yes or no. It would be a splendid
bazaar; she said she would love to go.






'And why can't you?' I asked.

While she spoke she turned a silver bracelet round and round her wrist.
She could not go, she said, because there would be a retreat that week
in her convent. Her brother and two other boys were fighting for their
caps, and I was alone at the railings. She held one of the spikes,
bowing her head towards me. The light from the lamp opposite our door
caught the white curve of her neck, lit up her hair that rested there
and, falling, lit up the hand upon the railing. It fell over one side of
her dress and caught the white border of a petticoat, just visible as
she stood at ease.

'It's well for you,' she said.

'If I go,' I said, 'I will bring you something.'









What innumerable follies laid waste my waking and sleeping thoughts
after that evening! I wished to annihilate the tedious intervening days.
I chafed against the work of school. At night in my bedroom and by day
in the classroom her image came between me and the page I strove to
read. The syllables of the word Araby were called to me through the
silence in which my soul luxuriated and cast an Eastern enchantment over
me. I asked for leave to go to the bazaar on Saturday night. My aunt
was surprised, and hoped it was not some Freemason affair. I answered
few questions in class. I watched my master's face pass from amiability
to sternness; he hoped I was not beginning to idle. I could not call my
wandering thoughts together. I had hardly any patience with the serious
work of life which, now that it stood between me and my desire, seemed
to me child's play, ugly monotonous child's play.






On Saturday morning I reminded my uncle that I wished to go to the
bazaar in the evening. He was fussing at the hallstand, looking for the
hat-brush, and answered me curtly:

'Yes, boy, I know.'

As he was in the hall I could not go into the front parlour and lie at
the window. I felt the house in bad humour and walked slowly towards the
school. The air was pitilessly raw and already my heart misgave me.

When I came home to dinner my uncle had not yet been home. Still it was
early. I sat staring at the clock for some time and, when its ticking
began to irritate me, I left the room. I mounted the staircase and
gained the upper part of the house. The high, cold, empty, gloomy rooms
liberated me and I went from room to room singing.



From the front window I saw my companions playing below in the street.
Their cries reached me weakened and indistinct and, leaning my forehead
against the cool glass, I looked over at the dark house where she lived.
I may have stood there for an hour, seeing nothing but the brown-clad
figure cast by my imagination, touched discreetly by the lamplight at
the curved neck, at the hand upon the railings and at the border below
the dress.






When I came downstairs again I found Mrs Mercer sitting at the fire. She
was an old, garrulous woman, a pawnbroker's widow, who collected used
stamps for some pious purpose. I had to endure the gossip of the
tea-table. The meal was prolonged beyond an hour and still my uncle did
not come. Mrs Mercer stood up to go: she was sorry she couldn't wait any
longer, but it was after eight o'clock and she did not like to be out
late, as the night air was bad for her. When she had gone I began to
walk up and down the room, clenching my fists. My aunt said:

'I'm afraid you may put off your bazaar for this night of Our Lord.'

At nine o'clock I heard my uncle's latchkey in the hall door. I heard
him talking to himself and heard the hallstand rocking when it had
received the weight of his overcoat. I could interpret these signs. When
he was midway through his dinner I asked him to give me the money to go
to the bazaar. He had forgotten.

'The people are in bed and after their first sleep now,' he said.

I did not smile. My aunt said to him energetically:

'Can't you give him the money and let him go? You've kept him late enough as it is.'

My uncle said he was very sorry he had forgotten. He said he believed in
the old saying: 'All work and no play makes Jack a dull boy.' He asked
me where I was going and, when I told him a second time, he asked me did
I know The Arab's Farewell to his Steed. When I left the kitchen he was
about to recite the opening lines of the piece to my aunt.






I held a florin tightly in my hand as I strode down Buckingham Street
towards the station. The sight of the streets thronged with buyers and
glaring with gas recalled to me the purpose of my journey. I took my
seat in a third-class carriage of a deserted train. After an intolerable
delay the train moved out of the station slowly. It crept onward among
ruinous houses and over the twinkling river. At Westland Row Station a
crowd of people pressed to the carriage doors; but the porters moved
them back, saying that it was a special train for the bazaar. I remained
alone in the bare carriage. In a few minutes the train drew up beside
an improvised wooden platform. I passed out on to the road and saw by
the lighted dial of a clock that it was ten minutes to ten. In front of
me was a large building which displayed the magical name.

I could not find any sixpenny entrance and, fearing that the bazaar
would be closed, I passed in quickly through a turnstile, handing a
shilling to a weary-looking man. I found myself in a big hall girded at
half its height by a gallery. Nearly all the stalls were closed and the
greater part of the hall was in darkness. I recognized a silence like
that which pervades a church after a service. I



walked into the centre of the bazaar timidly. A few people were gathered
about the stalls which were still open. Before a curtain, over which
the words Café Chantant were written in coloured lamps, two men were
counting money on a salver. I listened to the fall of the coins.





Remembering with difficulty why I had come, I went over to one of the
stalls and examined porcelain vases and flowered tea-sets. At the door
of the stall a young lady was talking and laughing with two young
gentlemen. I remarked their English accents and listened vaguely to
their conversation.

'O, I never said such a thing!'

'O, but you did!'

'O, but I didn't!'

'Didn't she say that?'

'Yes. I heard her.'

'O, there's a... fib!'

Observing me, the young lady came over and asked me did I wish to buy
anything. The tone of her voice was not encouraging; she seemed to have
spoken to me out of a sense of duty. I looked humbly at the great jars
that stood like eastern guards at either side of the dark entrance to
the stall and murmured:

'No, thank you.'

The young lady changed the position of one of the vases and went back to
the two young men. They began to talk of the same subject. Once or
twice the young lady glanced at me over her shoulder.





I lingered before her stall, though I knew my stay was useless, to make
my interest in her wares seem the more real. Then I turned away slowly
and walked down the middle of the bazaar. I allowed the two pennies to
fall against the sixpence in my pocket. I heard a voice call from one
end of the gallery that the light was out. The upper part of the hall
was now completely dark.

Gazing up into the darkness I saw myself as a creature driven and derided by vanity; and my eyes burned with anguish and
anger .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة عربى جيمس جويس/ ترجمة : حسن حجازى /مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: الأدب :: القصة والرواية-
انتقل الى: