منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 ندوة لمناقشة مجموعة ضرتي للكاتبة دكتورة عطيات أبو العينين بحضور د/ مدحت الجيار ود/ عزة بدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/عطيات
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 361
نقاط : 23059
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: ندوة لمناقشة مجموعة ضرتي للكاتبة دكتورة عطيات أبو العينين بحضور د/ مدحت الجيار ود/ عزة بدر   الجمعة مايو 14, 2010 9:04 am

ندوة لمناقشة مجموعة ضرتي للكاتبة د/عطيات أبو العينين
د/ مدحت الجيار ود/ عزة بدر
بنادي القصة بتاريخ 10/5 /2010م وقد أدار الندوة الاستاذ أحمد عبده
*****
تحدث الاستاذ أحمد عبده عن عدم رضائه أن تكتب المبدعة د/ قبل اسمها كمبدعة وتساءل
تحدثت د/ عزة بدر عن عنوان المجموعة القصصية عندما ينفرد الزوج بعالمه (الكمبيوتر) عالمه الفضفاض، يكون عالم المرأة حجرتها الضيقة، فالكمبيوتر يشغل عالمه الحميم، عالم واسع يستطيع أن يتصل به طول الوقت اذا هو "ضرة" فعلا إذا التعبير موفق من قبل الكاتبة لاختيار اسم المجموعة القصصية رغم الإحساس الأول أو للوهلة الأولى فقد يبدو أنه عنوان تقليدي أو عتبة نص قديمة سوف يلجها المرء بكثير من المحاذير، إلا أنه عندما دخلت إلى عالمها وجدت عالما جديدا مغايرا.
من ينظر للوهلة الأولى في قصص د/ عطيات يلاحظ أنه يوجد سطح ساكن ويخشى ألا يتطور هذا السطح أو يسفر عن شيء، الحقيقة لا فإن هذه القصص الساكنة تحمل في خضمها ثورة داخلية، محركات للأحداث بطريقة هادئة أيضا، ولكنها فعالة.
تتميز د/ عطيات باليسر في الكتابة، وسلاسة في الأسلوب وعندها تقنيات معينة متكررة في جميع القصص:
- أولا: الراوي امرأة طول الوقت لا توجد سوى قصة واحدة هى عربة القمامة فجامع القمامة يتحدث عن نفسه بصيغة ذكورية، فنتعرف على المستويات الإجتماعية والإقتصادية من خلال أكياس القمامة فهذا هو الرجل الوحيد الذي يتحدث في هذه المجموعة، أما بقية القصص فكلهم الراوي امرأة تتحدث بمشاعر المرأة وطبعا الاستاذ أحمد عبده عندما قدم قال "إنه لا يجوز وضع د/ قبل الإسم على كتب الإبداع".
ثانيا: أن الدكتورة منفصلة عن الكاتبة أو الكاتب هنا ليس دكتور ولكن الحقيقة إن كونها أستاذة جامعية أو دكتورة أثر كثيرا في هذه المجموعة، لأن فيها اهتمام بالقيم التربوية نجد أن أكثر من أربعة أو خمسة قصص تتناول التأثير المتبادل بين الآباء والأبناء، مرة يكون الآباء مؤثرين في الأبناء ومرة الأبناء هم الذين يغيروا في مستقبل الآباء، فهى طرحت هنا مفاهيم مهمة تربويا متأثرة بكونها أستاذة جامعية فالكاتبة هنا ليست منفصلة عن عالمها العادي أو الذي تمارسه فهى أستاذة تكتب القصة القصيرة لأنها مثلا في "آي يا توت" تفجر قصة من سؤال لطفلها، ابنها يسألها سؤالا من الذي قتل توت عنخ آمون فسؤال يفجره الطفل للأستاذة الجامعية وعندما تذهب لتسأل أحد الزملاء في التاريخ ينصحها بأن تقول للطفل أي شيء وسوف يصدق فثارت وقالت لا لن أقول لإبني غير الحقيقة الموقف التربوي كان مهما للغاية في هذه القصة فهى تسرد القصة بشكل جميل حتى تفاجئنا بنهاية مغاي، والطفل نفسه هو الذي يرفض في لحظة مناقشة الدكتوراة من الذي قتل توت عنخ آمون .
الطفل الذي غيرت أمه من نفسيته وجعلته يعشق الحقيقة، هو الذي تغير بفعل موقف الأم التربوي من قبل الأم المثقفة أو الأستاذة التي استهدفت البحث فهذا الموقف مرتبط بكونها أستاذة جامعية أثر في عالمها الإبداعي وهذا شكل أكيد.
- ثالثا: هى تستخدم في كتابتها حوارا حميما جدا، تستخدم أوصافا دالة عندما تتبعها في القصة تشم رائحة الشخصية، وليس فقط أنك تعرفها كما في" الخالة ريحانة " التي تدور في مجتمع مغاير التي تختار لزوجا زوجة جديدة أو ضرة لها ولكنها لا تملك إلا أن تتعاطف مع الخالة ريحانة ومن الممكن أن يقول البعض أنها زوجة بلا كرامة راحت تخطب لزوجها زوجة أخرى ولكنها سردته بشكل تتعاطف مع الخالة ريحانة تلك السيدة التي قبلت الضرة. فنجد في هذه القصة :
- رابعاالعناية بالتفاصيل لدى القاصة
- تقول في المواقع التي تصف فيها كلما وضعت نقطة ضوء أو نقطة لونية تجمع صورة وتشعر كأنك ذاهب مع الشخصية متعاطف معها تقول " جميع العاملين بالمستشفى من أصغر عاملة إلى المديرة لا ينادونني بغير الدكتورة إلا الخالة ريحانة واعتدت منها ذلك، فزهور الريحان تشفع لها "
فالتعاطف هنا يحدث لأول وهلة من اسم السيدة ومن محبتها لزهور الريحان
في مقطع آخر" لعلها زهور الريحان التي كنت أشمها طوال الطريق إلى بيتها وكأن الطريق يقودني إليها، لم أتعب في البحث عن بيت الخالة ريحانة فقد اكتشفت أنها أكثر شهرة ومن الجبال ومن زهور الريحان"
مقطع آخر تقول فيه" عندما التفتت ورأتني لم تصدق نفسها وضمتني إليها في ود فشعرت إني غرقت في بحر من الريحان"
وهنا تقترب الشخصية ليس من الراوية فقط، لكن من القاريء أيضا، حيث يتعاطف معها، رغم رأيها في مسألة الضرة.
- بالنسبة للحوار متميز جدا عند الدكتورة، لأنه سلس.. يسير.. دافيء يؤدي بك إلى النهاية المطلوبة يعني مثلا الدور التربوي الذي أتصوره في هذه القصة وهنا مثار تساؤل وهو هل يصح للناقد أن يتحدث عن الدور القيمي؟
أنا شخصيا أقول أنه دورا مهما لأنه بارزفي هذه القصص لأن القاصة عملته بشكل فني غير فج وليس دخيلا على العمل أو مقحما على السياقبل بشكل فني.
في الحوار الحميمي الذي أقصده في قصة " صورة طبق الأصل" أولاد ينتظرون العيدثم وصفت الأم صورة ذهنية لهذا العيد لدى الأولاد ولكن شعر الأولاد بمظاهر مختلفة عن العيد فالأولاد بدأوا يرددوا بشكل شعري داخل السرد الساكن الذي حركه هذا السؤال: أين العيد يا أماه؟
فهذا سؤال (ماستر) وتنزل للشارع وترسل هدايا بأسماء العم والخال وفي الحقيقة هم لم يرسلوا بها لكن الام متمسكة بمظاهر العيد والالتزام فإذا لم يأت العيد فلنذهب لنبحث عنه فكرة جميلة جدا تغير ليس فقط في نفسية الأطفال بل في نفسية الأم مع الأطفال في عالم من المرح ليس فيه فرح أو أعياد.إذا هذه القيمة حقيقية تقدمها هذه القصصمهمة جدا وخاصة أن الحوار فني ، فكيف وصلنا الحوار الحميم في الجملة الماستر أين العيد يا أماه إلى فتح مغاليق هذا العالم وهذه القصة التي تبدو بحرا ساكنا.
تقول القاصة" عاد الأبناء يسألونني بصوت أوشك على البكاء أين العيد يا أماهأين عمي شريفوخالي حسين قلت لهم:إذا لم يأت العيد فلنذهب إليه"
هذه القصة تنتهي بأن الأولادعرفوا ما هو العيداطمأنوا إلى أن الأمرسمت لهم صورة ذهنية حقيقية عن العيدحتى ولو لم تكن موجودة وهذا مطلوب ، فاهتمامها بتأثير الآباء بالأبناءواضح في أكثر من قصة ويظهر ذلك في قصة تمام يافندمفالزوج يعمل مهنة عسكرية في طابور الصباح لمدة سنوات طويلة سسباب وشتائموالطفل في البيت رفض أن يشرب اللبن وعندما سألوه قال لقد تمردت ولن أشرب اللبنوالأم مهما قالت من أوامر أو نواهي فلقد تمرد الولد وانتهى الأمر، ورغم تنبيه الأب له وكأنه يتحدث إلى نفسهفقال له: هل تعلم أنه يوجد عقابنعم أعلم ولن أشرب اللبن عندما يذهب القائد إلى وحدته يرفض أن يعطي التماموهنا نجد أن الطفل هو الذي أثر كذلك نجد هذا التأثير من الأبناء في الآباء في قصة" أحلام صغيرة" فالآباء متمسكين برحلة حياتهم داخل بلدهم ولن نسافر أما الطفلة الصغيرة تقول أنا أكره الشارعوأكره ضيق المكانفالأب والأم اتحدا ليغيرا تلك الصورة حتى ولو كان على حسابهم.وهنا احترام من الآباء لأحلام الصغار وتغيير لمسارهم.
الأمومة لدى الدكتورة عطيات فيها عطاء بلا حدودحتى المرأة في جميع مستوياتها الإجتماعية إنسانة معطاءة حتى عندما تصور المرأة في مجتمع الناديأو تقوم بنشاط أو سيدة أعمال أو ورغم أنها تهتم بزيها فإنها تتخلى عن سوارها الذهبي الثمين النادر لتساعد أبناءها رغم أنها كانت تعد لتدخل به مسابقة في النادي، حتى المرأة المرفهة جدا اجتماعيا عندها إحساس عميق بالأمومة .
أيضا هناك قصة "الشراية" المرأة كثيرة الشراء المرأة الإستهلاكية نماذج وأنماطمن المرأة طرحتها في المجموعة القصصية وقالت أن حتى هذه المرأة تخلت عن هذه الرغبة في الشراء والإستهلاك لإنقاذ أمها فقد أنفقت راتبها في شراء أكياس الدم للأم
إذا نحن أمام مجموعة قصصية تهتم بإرساء قيم غابت في كثير من الأحيان عنا وعن البيوت والعائلات، فيها إحساس بالتماسك الأسري ، التفاهم بين الزوجين، التغلب على مصاعب الحياة ، إعطاء الفرحة وصبغة الفرحللحياة والأطفال ، تغيير مصائر الآباء إذا لم يتناسب مع الأبناء لمجرد إن الابناء يشعرون أنهم في نفسية جيدة إذا لا أستطيع أن أفصل بين الدكتورة الأستاذة وبين الكاتبة المبدعة .
بالنسبة لقصص كثيرة لديها تمسك بالعائلة فمثلا نجد صورة الأب تصف في صورة من الصور وهى قصة " المقعد الخالي" شعرت إني أدخل جوا فرعونيا فالمقعد الذي تحكي عنه المرصع بالصدف والنقوش القديمة شعرت أنها ستحكي عن أحد من الفراعنة أو قصة فرعونية عندما دخلت إلى القصة وجدتها تحكي عن الأب ، الأب الذي خلا مقعده وأصبح شاغرا وكاد المقعد الخالي يباع في مزاد علني فوقفت البطلة ترفض لأن هذا الأب جلس على هذا الكرسي ولها ذكريات وله توجيهات وعندما تتأمل قصة المقعد لا يقصد بها الأب الحالي فقط وإنما تشعر أنه رمز ليسللأب فقط وإنما للجد وجد الجدومن قبله حتى الفراعنة فإذا هى تستطيع بالرمز ذو الدلالة، صورة للأب الخالد أو الأب الذي نقول عنه في خلال هذه الأيام السلطة الأبوية السلطة الذكورية هى أعطت معنى آخر للإبوة يمتد بعمق فتحت النافذة على الأب الخاص الأب الشخصي إلى الأب التاريخي إلى الأب الوطن الأب المكان . يوجد انفتاح في الرؤية فالكرسي التاريخي والنقوش ذات الطبيعة الخاصة أعطتني إحساسا إنني أدخل معبد فرعونيا أو شيء في المتحف المصري وليس مجرد كرسيا في المنزل أو بمزاد علني ، إذن قدرتها على أن توسع دائرة القص من دائرة ، تناقش هموم المرأة أو هموم الأسرة إلى دائرة أكبرتناقش فيها حالة المجتمع وهذا الشيء أفلحت فيه الدكتورة عطيات كثيرا.
ونجد أن القصص التي تدور حول عالم المرأة مميزة ولا توجد سوى قصة واحدة قصة "عربة القمامة" وهى صورة إجتماعية من خلال دراستها لعلم النفس وتحليل أكياس القمامة ففي العمارة بها سكان الرجل الذي يأخذ القمامة يعرف أسرار الزوجة التي تخون زوجها ، الأسرة الفقيرة التي ليس لديها ما تنفقه لقد استطاعت أن ترسم من القمامة أو من أكياس القمامة صورة عجيبة جدا وحالة عجيبة للصورة الإجتماعية والنفسية والإقتصادية للأسر المصرية من خلال تأملات شخص واحد.
ورغم أنها القصة الوحيدة التي على لسان رجل إلا أنها كانت من العمق بما كان لأنه ليس بالضرورة يكون الراوي متكرر رجل في كل الأحداث ولكن عندما يقول رجلا كان أم امرأة يكون دال طالما سيحقق ويعطي أبعاد والمفارقة أنه رجل بلا قمامة لا يستطيع أحد أن يكشف أسراره ولكنه استطاع أن يكشف أسرار الجميع.وهذه لقطة مغايرة وأن هذا السطح الساكن لهذه القصص يموج بالكثير من القضايا والتغيرات والتناول الهاديء ورهيف من خلال سؤال يتردد بشكل شعري يتردد في جنبات السرديكون هناك حوار حنين دقيق يصل بك إلى عمق الشخصية هذه وسائل مهمة جدا عند الدكتورة وقد تلجأ لاستخدام الفلاش باك منذ زمن بعيد وهى ليست من النوع من لحظته فهى تبدأ من فلاش باك أكثر، وهناك قصص تبدأ من لحظتها مثل "آي يا توت"طبعا أنها اختارت توت عنخ آمون والمقعد الخالي تحكي عليه فيتضح تأثير الفرعوني المصري القديم نابع من ثقافة الباحثة وحبها للتاريخكما أن إحساسها لعلم النفس أثرت جدا في بنائها للشخصيات وتحليلها بحيث إنني قادرة على التواؤم معها حتى أنه ظهر ذلك في الخالة ريحانة في مجتمع مغاير وتجعلني أبحر وأتعاطف معها وأشم رائحة الريحان وأحترم هذه المرأة حتى ولو كان موقفي الشخصي مغايرا وهذه قرءة في قصص مجموعة ضرتي للدكتورة عطيات أبو العينين.
قراءة الدكتور مدحت الجيار في مجموعة ضرتي للقاصة دكتورة عطيات أبو العينين من خلال ندوة أقيمت بنادي القصة بتاريخ 10/5/2010م
يتحدث الدكتور مدحت الجيار ويبدأ مناقشته لهذه المجموعة القصصية بقوله :
الحقيقة هذه الندوات من الندوات الجيدة التي أحضرها في نادي القصة ، في بعض الندوات أشعر أن هذا الكاتب يمثل نفسه بمعنى أنه لا يلتقي بأصوات الآخرين داخل النص ويعترف داخل النصوص بكينونته ولا يلجأ إلى أي حيل أو أقنعة يحاول أن يثبت فيها مواقفه أو حلمه النفسي في هذه القصص.
واللدكتورة عطيات أبو العينين الحقيقة من هذا النوع الذي أفرح بما تكتب المجموعة حين قرأتها للمرة الأولى ،أحسست أن مؤلف هذا الكتاب امرأة وأحسست أن مؤلف هذا الكتاب أو المجموعة لها معارفها الحميمة بعلمي النفس والإجتماع ، دون أقرأ الصفحة الأخيرة التي تعرف فيها الكاتبة نفسها وكثيرا ما تبوح الكاتبة كما تبوح شهر زاد وعمق هذا الإحساس كلام الدكتورة الصديقة عزة بدرفكانت على مستوى رهيف من الحساسية تجاه هذه الأسرة.
هذه المجموعة رغم صغر حجمها ورغم أن الكاتبة كونتها بطريقة متصاعدة إلا أنها وجدت أن قصتين أو ثلاث قصص كان من الممكن ألا تدخل في هذه المجموعة إلا أنها رأت ألا تضيع هذا المجهود ووضعتها داخل حرم هذه المجموعة .
ثانيا : هذه المجموعة من الكتابات الجديدة النادرة في هذا الزمان ، من السطر الأول حتى السطر الأخير أنت مع الكاتبة ومتمكنة مما تريد أن تصل إليهسواء من خلال الفكرة أو الجملة وهى تحتشد وهى تكتب وحينما تحتشد تخرج ما في جعبتها دون مواربة وهذا ما دعاني إلى أن أشيد أنها بدأت القصة الأولى بالجدة القصة لو أنها نشرت وحدها في أى مكان لابد أن أشير إلى أن كاتبة أو كاتب هذه القصة متمكن تمكنا واضحا من الكتابة وهذه القصة التي بدأت بها المجموعة ضربت بأثرها طوال المجموعة حتى النهاية القصة بسيطة جدا جدة عجوز متصابية أنانية جدا عاشت مابعد الثمانين من عمرها لكنها لا زالت حظة القلب ولها تجارب كثيرة مع الأزواجوآخر زوج كان شابا ضحكعليها وأخذ كل ما تملك وأباعها مممتلكاتها بما فيها البيت لكن على الصفحة الموازية، الجدة شديدة الحرص بخيلة والجدة شديدة التوتر وهى فظة حتى مع ابنها الذي وضع لها حجرة بسيطة في منزله البسيط رغم ضيق المكان وأنها كانت فظة أيضا مع الأطفال حتى في يوم العيد لكن الكاتبة حقيقة أرادت أن تصفع هذه الجدة بكل ما توحي إليه أو ترمز إليه انتهت النهاية إلا أن الجدة حين صادرت العيدية من أحد الأطفال اجتمع الصغار وقرروا أن يردوا إلى الجدة العيدية التي أخذوها جميعا لتتعلم الجدة أن الكرامة أهم من الحنان وأن الكرامة أهم من العيدية.
هذه القصة البسيطة جدا أن الكرامة أعلى من المعونات المشروطة وأن الكرامة حتى لو جاءت من جدتي لا تخدشها الجدة وإذا خدشتك لا أريد منها حنانا ولا خبزا ولا عنبا. هذا المشهد الصعب الرامز لا شك ومن أراد أن يدخل في تحليل الرموز عليه أن يدخل في تحليلات سياسية ضخمة جدا وتحليلات نفسية ضخمة.
لكن هذا المشهد، مشهد الثأر حتى من الجدة ومشهد الثأر حتى في لحظة أن يحصل الطفل على العيدية التي يفرح بها وربما لا يأخذ غيرها إلا أنه استردت كرامته.
هذا المشهد يضرب بعصاه طوال المجموعة القصصية البحث عن كرامة الإنسان التضحية بأي شيء حتى لو كان غاليا من أجل أن تصون كرامتها ، وخاصة أن التفاصيل في الثأر وأخذ الكرامة دائما ما يأتي من بطلة امرأة أو طفلة يعني أنه ثأر أنثوي ولهذا في قصة "الصفعة" حين ثأرت الطفلة من زميلها الذي صفعها على خدها لأن المدرس أمره أن يصفعها على خدها لأنها لم تستطع الإجابة عن بعض اسئلته في الفصل نفاجأ أنها في نهاية القصة في مؤسسة دخلت في اليوم الأول ومعها مسوغات التعيين دخلت إلى أحد المكاتب وجدت ماهر ذلك التلميذالذي صفعها منذ خمسة عشر عاما تقريبا، ولم تحدثه في شيء وصفعته قلما شديدا وتركت المؤسسة وتركت الوظيفة إلى الشارع.
فمسألة رد الكرامة في بعض المواضع مجموعة واضحة لدرجة شديدة جدا يضاف إلى ذلك أنها كرامة المرأة الطفلة والأنثى الكبيرة البسيطة التي ليست متزوجة حتى الآن ، حين نجد زوجة تبحث عن كرامتها في هذه المجموعة نجدها شرسة جدا تصل إلى حد أنها تحطم ما يعتز به الزوج ولا شك أنه الضرة التي هى كمبيوتر. تشير الكاتبة إلى لحظة شراء الكمبيوتر البواب يحمل والمساعد يحمل فأحسست أن هذا التاريخ قديم جدا لأنه الآن الكمبيوتر خفيف لا يحتاج لمن يساعد في حمله فأحسست فعلا أن هذه القصة كتبت منذ فترة ويفهم ذلم من السياق دون أن يكتب الكاتب التاريخ .فوجدنا أنها حطمت الجهاز فهذا عنف وثأر ، فقط أن الكمبيوتر أخذ زوجها منها حتى وهى في المنزل وهو في المنزل والكاتبة صورت بعض المشاهد وهى تحدثه مستلب أو كما تقول الكاتبة في بعض مصطلحاتها مغترب .
وتقول الباحثة كيف يغترب الإنسان داخل بيته ويتحول إلى زائدة لحمية أو إلى مغترب لا يستطيع استيعاب ما حوله لأن كل التركيز في الكمبيوتر والتفكير مستلب ولا يستطيع التعامل مع الزوجة كان لا بد من استرداد الزوج وإعادة الكرامة إلى نصابها.
ولهذا لدي الكاتبة دقة في التعبير ولديها طريقة في الحكي تأخرت إلى آخر سطر ، حتى آخر سطر لا أدري ماذا فعلت الزوجة في الغرفة أو الكمبيوتر ، آخر سطر قالت " وجده محطما "
هذه المسألة امتداد لمسألة الكرامة التي فيها منذ أن كانت طفلة ثم أنثى ثم زوجة المسألة في الكرامة التي أشارت إليها د/ عزة بدر برهافة في الخالة ريحانة المتوردة دائما خفيفة الظل الريحانة التي يحبها الجميع يوجد نوع من الثأر يعرفه أبناء الصعيد يعرفون إذا لم تنجب المرأة وتم الإعتراف بأنها لن تنجب عليها أن تخطب لزوجها زوجة تنجب له أطفالا.
أو تسرحوهن ولكن بعضهن لا يوجد لها مأوى فيتركها في البيت وماذا في الأمر لو أتت له بزوجة تنجب له وعندما تخطب له زوجة تحمل لها الزوجة الجديدة هذا الجميل ويعيشون في سعادة ومن الممكن أن تتحدا على الزوج .
هذا الأمر شاهدته في الصعيد ومن أقربائي هذه ضرة وبالرغم من ذلك لم تذكر الكاتبة أنها ضرة ولا مرة واحدة شيء غريب جدا في قصة ضرتي التي هى الكمبيوتر ذكرت الضرة ، في الخالة رالزوجة لها غرفة نوم جديدة مشابهة تماما لغرفة الزوجة الجديدة لم تقل ضرتي وهذا نوع من استرداد الكرامة بأن تكون كبيرا وتتصرف فيه بشكل يظهرك كبيرا فلو تركت الغريزة تتحكم فيك لن تكون كبيرا .
وأنا أذكر أنه من أسباب فشل أمور كثيرة في السياسة المصرية في القرن التاسع عشر بسبب أن يعقوب صنوع عرض مسرحية بعنوان الضرتين وسمع بها اسماعيل باشا وكان متزوج من اثنتين وأمر بغلق المسرح وفي تلك الأثناء تم استبعاده من السلطة لو أنه أحسن التصرف وكأن الفشل السياسي بسبب الضرة .
وهنا نجد المرأة بكافة أشكالها طفلة وأنثى وزوجة تثأر وهذا ما جعلها تتعاطف مع ابنها عندما قال لا في تمام يافندم تمرد ورفض أن يشرب اللبن وكان الوالد في حالة من الذهول طبعا لو دخلنا في التحليل الرمزي تحتاج منا للكثير فالإسقاط الذي تم من الطفل إلى الرجل عملته الكاتبة ببراعة فالولد رفض شرب اللبن والأب رفض تنفيذ الأوامر رفض بشكل خاطيء فالطفل قال لن أشرب ، والأب غير متعود أن أحدا يقول لا في المعسكر وهو غير متعود يقول لا لأحد انتهى الأمر ورفض بشكل خاطيء أما الطفل عندما قال لا كانت الأم تحميه أما الأب قال لا وهو يعظم أيضا .فهنا خرج لا عن الإطار بل تعد نكتة.لقد شعرت أن هناك إسقاط نفسي الكاتب قد عملته لو أن الإنسان تعود على التمرد والرفض في بيئة معتدلة وصحية يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب في أي مكان ، لأنه في الحقيقة وجدت بطل القصة تمام يافندم الأب يقول لا يافندم وهو يعظم فلا يوجد في الجيش شيء اسمه لا يافندم فالجيش المقولة الأساسية فيه "نفذ واتظلم" طبعا أنا مندهش أن الكاتبة تعرف مراسم طابور الصباح .
نفس مسألة الكرامة والثأر الإيجابي والسلبي حولت الكاتبة إلى قصص رامزة وقصص رامزة الحقيقة بالعمق والفكر النفسي والإجتماعي قصة الذبابة وهي الحقيقة تصف الذبابة اللزجة توصفها حلو قوي تولع لها النور ثم تطفئه حتى تجري ثم تنتقل إلى زميلتها التي تريد أن تعرف أخبارا من أي نوع من أي مكان لدرجة تركت لها القسم وذهبت إلى قسم آخر فأصبحت فكرة الذبابة اللزجة هى فكرة السيدة الرغاية لديها حب استطلاع زائد عن ، فكان يمكن أن نحمل الدلالة من الذبابة الحقيقة إلى الذبابة الرمزية فهذه السيدة تمثل الذبابة ، القصة كتبت بشكل لطيف جدا حتى وهى تنقل نفسها من القسم لقسم آخر لم تتحدث بشكل جارح عن الذبابة الحقيقية .
القصة الثانية الإنسلاخ شعرت أنه كان لا بد أن نفصل بين الكلام عن العقرب والكائن المنسلخ لم أقتنع بالمبرر في هذه القصة
أيضا تعاطفت مع الشراية وكنت أتمنى لو ظلت بهذا النهم في الشراء إلا أن النهاية كانت صادمة .
وتساءل الدكتور مدحت الجيار لما النهايات السعيد أو النهايات الإحتفالية لقد كانت في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، ولدي مع الرومانسيين المتفائلين ومن المفترض أن تكون النهاية من جنس الحواديت التي تحدث ، لقد رأيتك أكثر من مرة توصلين الأحداث إلى النهايات الحديثة .
ولقد لفت نظري في السوار الذهبي ودون مبرر أن الأم طلبت من الأولاد دون مبرر الذهاب معها إلى النادي من الطبيعي أن المرأة تدخل في المسابقة تنجح أو تفشل ولما تنجح في المسابقة تبيع السوار والأولاد ينتظرون حتى تنجح في المسابقة أرى أنها كانت تحتاج لبعض المراجعة لإيجاد مبرر .
الحقيقة هذا من حقكك ككاتبة ولكن أنا كمتلقي لم أقتنع هذا يتفق مع المنطق المصري، ورغم وجود نهايات جادة ومنطقية وتعجبت كيف في أحلام صغيرة ينساق الوالدين وراء كلام الأبناء
الحقيقة في قصة "العوض" فكرة ربنا يعوض عليك أسمع السيدات اللاتي يقلنها أما الرجال فلا يقولوها إلا في حالة الخسائر المادية ، لكن النساء وهن يتحدثن سواء في الزواج أو الإنجاب أو العنوسة أو غير ذلك الدعوة التي يدعون لها بها ربنا يعوض عليك " قصة العوض" قصة محزنة جدا سيدة أولادها يموتون في سن محدد والطفل الأول مات وأنجبنت بنتا وماتت بنفس الطريقة الأم تعتقد أنها أجرمت وصف المشهد ا؟لأخير مؤلم لحد فظيع وتأخذ أدوية كيميائية تطلب من أمها أن تحتضنها وتغرقها بالقبلات إلا أنها تنتهي والأم تقول عليه العوض ومنه العوض .العوض هنا أخذ بعدا آخر نفسيا. فهذه مسألة نتساءل نحن الرجال عنها هى جملة أنثوية وأحييك على الأنثوية في المجموعة يستطيع أن يلمس ذلك دون أن يقرأ اسم الكاتب.
في النهاية أنا معجب بكتابتها بشكل عام ، ساردة تعرف كيف تسرد، ومتمكنة تعرف ماذا تحذف وماذا تضيف ، لغتها مستوية مستوى واحد ربما لأن المرأة تكتب في أوقات متفاوتة فلا توجد امرأة يكون لديها مشروع كتابة تجلس عليه حتى تنهيه ولهذا يسبب أن تكون الكتابة مستوى واحد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frashatelnor.3arabiyate.net
 
ندوة لمناقشة مجموعة ضرتي للكاتبة دكتورة عطيات أبو العينين بحضور د/ مدحت الجيار ود/ عزة بدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: ندوات :: ندوات-
انتقل الى: