منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 مناقشة رواية مس العشاق فى برنامج مع النقاد د. نادر عبدالخالق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 20416
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: مناقشة رواية مس العشاق فى برنامج مع النقاد د. نادر عبدالخالق   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 12:30 pm

مس العشاق
" رواية "
ل " صلاح معاطى "
قراءة أليكترونية
د. نادر عبدالخالق
الصورة الأولى
المس : صورة من صور الخلل النفسى والعصبى المعروف بالجنون وذهاب العقل، فهو صورة مرضية تبدو فى أفعال وسلوك الشخص، وهو صورة من صور العلاقة التى تنتاب الإنسان فى تصرفاته حينما تكون غريبة وغير منطقية والتى تفسر بالمس الشيطانى، مما يعنى أننا أمام صورة أدبية مركبة تجمع بين المرض ، وتمثل الشيطان وسيطرته على الوعى والإدراك .
العشاق : جمع مفردها عاشق ويخاطب بها المفرد المذكر والمفردة المؤنثة، والعشق عجب المحب بمحبوبه، أوإفراط الحب، ويكون فى عفاف ودعارة، وعلى ذلك فنحن أمام صورة تتعلق بالاستواء، مما يعنى أن الوجهان مطروحان فى فضاء الصورة الكلية للنص وعناصره الأساسية .
ومن بين هاتين الصورتين يقدم الكاتب نصه الحكائى، ويقدم أشخاصه فى صورة تشخيصية دلالية، ويقدم فكرته محاولا استنطاق الواقع وتتبع مراحل الخلل الاجتماعى، وذلك بواسطة الصور الموضوعية والأخلاقية، التى تعكس إشكاليات معاصرة، هى مؤشرات وصفات الحياة العامة والخاصة، وهذه إما أن تكون صورا مرضية نفسية، أو مسا شيطانيا أو عشقا متعديا من حقيقته إلى أبعد من ذلك، أو كل هذه المخرجات معا .
وينتج عن ذلك :
أولا : أننا أمام إشكالية اجتماعية مركبة من الواقع والضمير الباعث له .
ثانيا : أن التحليل النفسى الموضوعى للصورة السابقة يفسح المجال أمام الصورة القادمة لتقدم نموذجا إنسانيا مركبا من صورتين الأولى نفسية والثانية اجتماعية وهذا يمهد لأن تكون الرواية من روايات الشخصية، ورواية الشخصية تستدعى تركيبة خاصة هى من وعى الكاتب وعمق فكره وقراءاته الجيدة للحياة التى يمثلها ويأتى نائبا عنها فى النص .

الصورة الثانية
الصورة الافتتاحية وهى الصورة الأولى بعد العنوان التى تواجه القارىء ، لذا فإنها تعتمد على التركيز والتكثيف والجذب والترابط الشديد، والدقة فى التركيب، فضلا عن أنها المحتوى البنائى الذى تتم فيه العلاقات، التى سينطلق منها النص وعناصره المختلفة .
وفى نص " مس العشاق " للروائى " صلاح معاطى " تتعين الصورة الافتتاحية فى قوله : مرت الساعات وهي ممددة على رمال الشاطئ في تلك البقعة النائية ترتدي "مايوه بكيني" يستر بالكاد ما لابد من ستره.. بينما تركت جسدها لأشعة الشمس تفعل به ما تشاء لتكتسب لونا جديدا، وكأن شمس النهار أفرطت في مداعبتها فألقت بأشعتها الذهبية على جسدها فأحالته إلى لون الكراميل، بينما أطل نهدان لطيفان من قمقم صانعين طريقا ممهدا تحار العين وهي تنظر إليه أتواصل السير فيه أم ترتد عائدة من حيث أتت خشية أن تضل الطريق ويبدو أن الشمس رجل ألعبان سال لعابه وجحظت عيناه وانطلقت أشعته نحو الجسد الانسيابي رغما عنه ككلب جائع فكوا طوقه.. ولو كان بإمكان الشمس لهبطت من مدارها لتعانق هذا الجسد وسحقا لأهل الأرض جميعا..
شفتاها خريطة واضحة ودليل أمين، عيناها فنار هاد إلى شاطئ آمن ، ابتسامتها بوصلة تشير إبرتها إلى قلب نابض.. خريطة وفنار وبوصلة لا غنى عنها إذا هممت بالإبحار في يمها الرحب.. بحر ليس كمثله بحر تنساب مياهه في رفق وحنو حتى تحسبه نهرا وديعا هادئا يدفعك إليه بإلحاح مستتر حتى إذا أصبحت بداخله يثور البحر ويفور وتتلاطم أمواجه صانعة دوامات كثيرة وجبالا موجية هائلة فإما أن تبتلعك الدوامات بداخلها أو تلقيك الجبال الموجية الثائرة على شاطئ غامض لا تعرف مصيرك فيه..
ما أجمل الحياة بدون بشر.. الماء والهواء والرمال والشمس أصدقاؤها الأوفياء الذين تعيش معهم قرابة الشهر، وجاءت إلى ذلك الشاليه الذي استأجرته من إحدى الجمعيات الأهلية ويبعد عن العمار بأكثر من عشرين كيلو مترا.. لم تر وجه إنسان حتى أنها أغلقت هاتفها الجوال فلم تسمع صوتا بشريا ولم تنطق حرفا واحدا إلا إذا اضطرتها الظروف للنزول بسيارتها إلى المدينة لشراء بعض الأطعمة.. " (1)
والصورة هنا تقوم على بناءات النص الداخلية والخارجية :
الداخلية : الوصف والتشخيص
الخارجية : وتتمثل فى الطبيعة ومظاهرها كالتالى :
( الشمس - البحر – الرمال – الهواء ) وهى علاقات تقوم بتمثيل الوحدة النفسية للنموذج المعبر عنه فى الصورة الموضوعية
1- الشمس :
يقول الكاتب :
" ويبدو أن الشمس رجل ألعبان سال لعابه وجحظت عيناه وانطلقت أشعته نحو الجسد الانسيابي رغما عنه ككلب جائع فكوا طوقه.. ولو كان بإمكان الشمس لهبطت من مدارها لتعانق هذا الجسد وسحقا لأهل الأرض جميعا.. "
يلاحظ أن هذا التشبيه جاء بعد الوصف للجسد الممتد فى صورته الإغرائية، وتلك إشارة من الكاتب، إلى أن هناك تحول فى الوصف وفى المعادل الموضوعى لهذا الوصف، فجاء بالتشبيه للشمس والذى تعدى فيه الواقع إلى خارج السياق على سبيل المجاز، مما يوحى بأن هذا التحول هو تلخيص للفعل البشرى القادم، وهذا يطرح سؤلاا هاما وهو إلى أى مدى قد نجح الكاتب فى تحويل هذه الصورة الكونية إلى واقع فعلى بواسطة الأشخاص الذين تتقدمهم " نرجس " ؟؟ بمعنى أن هذه الصورة التى تمثل المعادل الموضوعى هى التى تحولت فى السرد إلى الترجمة الحقيقية للعشاق، ومن ثم أصبحت صورة استشرافية لمعالم الفساد والانحراف الشخصى .
ويقول فى نفس الصورة : .. خريطة وفنار وبوصلة لا غنى عنها إذا هممت بالإبحار في يمها الرحب.. بحر ليس كمثله بحر تنساب مياهه في رفق وحنو حتى تحسبه نهرا وديعا هادئا يدفعك إليه بإلحاح مستتر حتى إذا أصبحت بداخله يثور البحر ويفور وتتلاطم أمواجه صانعة دوامات كثيرة وجبالا موجية هائلة فإما أن تبتلعك الدوامات بداخلها أو تلقيك الجبال الموجية الثائرة على شاطئ غامض لا تعرف مصيرك فيه..
وتلك صورة تشبيهية أخرى طبيعية تقوم على اتخاذ البحر برمزيته معادلا موضوعيا للصورة المشخصة التى وضعها الكاتب، وهى تجمع بين صفات المشبه وأهوال المشبه به، فى دلالة تكميلية للصورة السابقة، حيث تتقابل فى كونها الطرف الأخر الذى يقع منه المس، أو يقع عليه التأثير، وهذه الصورة فى علاقاتها ترمز إلى الحياة العامة والخاصة، التى تشير إلى المجتمع والواقع فى صورة أشخاص، وعوامل طبيعية تشخيصية وعلى ذلك فإن الشمس هى المعادل الرمزى لتناحر الأشخاص، والبحر هوذلك المجتمع والواقع الذى تمثله " نرجس"، ثم يأتى بعد ذلك الوصف الذى يمثل الفكرة والقضية الموضوعية والتى تتعين فى الشخصية " نرجس " .
هذه الصورة استغرقت الفصول التسعة الأولى كاملة، وأعتقد أن دلالة ذلك تعود إلى اهتمام الكاتب بالشخصية اهتماما بالغا، هذا الاهتمام تجلى فى تتبعه لخصوصيات نتج عنها كشف سوءات مجتمع بأسره على المستوى الاقتصادى والسياسى والتجارى، وهذا يؤكد على أنها رواية شخصية بالدرجة الأولى قرأ الكاتب بواستطها الحياة العامة، ونفذ إلى أعماق التركيبة الاجتماعية فى مواطن عديدة .
الصورة الثالثة
وهى الصورة العامة التى تترجم العناصر كلها مجتمعة فى صعيد واحد من خلال الفكرة والقضية والإشكالية التى تقوم عليها الرواية، وقد بدأت هذه الصورة من الفصل العاشر حتى الفصل الثامن عشر، ورغم امتدادها على طول النص وتفسيراته، إلا أنها قدمت ثقافة الكاتب، فى ضوء الشخصية التى قدمها، وكأنه يقدم ظلالا تفسيرية لهذه الشخصية، فيقول على لسان الصحفى مازن وجدى فى سياق الصورة الخارجية: ممثلة فى أحوال المواطن فى ظل الأنظمة الشمولية التى تعتمد على النمط التفكيرى الأحادى وادعاء احتكار الحقيقة، والمتأمل يمكنه أن يقف على حقيقة الطرح الموضوعى فى العمل، وهو البحث وراء خلفية الأحداث، باعتبارها إسقاطا على الواقع، وباعتبارها تمثيلا للشخصية الأحادية التى بنى عليها الكاتب النص السردى، وقد قابل ذلك سؤالا أخركمن فى تقصى الثروة الهائلة للأشخاص، وتفسير مظاهرها بقضايا معاصرة جدا مثل اختطاف الأجنة، وعمليات الاستيراد المشبوهة، وعالم المال والتجارة فى شكله الملائم لطبيعة الشخصية، ويمكن حصر معالم الصورة الموضوعية فيما يأتى :
1- تقديم القضايا المعاصرة وبحثها فى ضوء المعادل الفكرى النفسى للتركيبة الاجتماعية المعاصرة .
2- حقيقة العمل الفنى السينمائى فى صورته المعاصرة والتى تعلن عن طبيعة مختلفة فى التنفيذ وفى التكوين الإبداعى للأشخاص .
3- تقديم الأشخاص بطريقة تدفع الشخصية الرئيسة لمواصلة سيطرتها على النص والفكرة العامة .
4- التماهى الفنى بواسطة الشخصية المساعدة من ذلك " شمشير" و " سلمى وأميرة" فشمشير وجها لعودة "نرجس" إلى حقيقتها، ووقوفها أمام نفسها وانطلاقها مرة أخرى، بعد أن ترتوى من الداخل بطريقة نفسية تصاعدية، تسمح لها بالعودة من حيث أتت، ومواصلة مشوارها نحو السقوط المركب من الواقع ومن حياتها، وسلمى وأميرة وجهان لمخرجات التشخيص فى نرجس، فهن من أفكار الكاتب ودلالات الواقع، لكنهن ترجمة لفكرة التحذير الضمنى التى يحرص عليها الكاتب، من تكرار هذا النموذج .
النتيجة أن هذه الأفكار والموضوعات تشير إلى انطلاق الفكرة نحو الشخصية وانطلاق الكاتب نحو استنطاق الواقع بطريقة تعادلية موضوعية تجمع بين دلالة الفكرة وتركيب الشخصية، وكأنها مهيأة لأداء أدوار عديدة تفوق ما بدت به فى النص، ومن نتائج هذه الصورة أن ميلاد الشخصيات ظل مستمرا دون توقف .
الصورة الرابعة
وهى الصورة الأخيرة التى يغادر منها القارىء النص فإما أن تترك أثرا إيجابيا فى ضميره، وإما أن تجعله يخرج من الفكرة دون توجيه وتأثير، وفى نص " مس العشاق" قد انحسرت هذه الصورة فى ملاحقة الأشخاص، وتصوير القضايا من وجهة نظر الفكرة، والقضية التى تسير فى بناء الشكل النهائى للشخصية، وهذه فكرة فنية بالدرجة الأولى، لم يتخللها محاصرة من الكاتب أو تدخلا غير من تداعى الأحداث أو خرج بالشخصية عن إطارها المرسوم .
المكان :
فى حياة كل منا ثلاثة أماكن لا يمكن بأى حال من الأحوال تجاوزها أو الخروج من دائرتها دون تأثير، ولكل منها خصوصيته فى النص وترجمته لمعالم الشخصية سواء أكانت سوية أم غير سوية :
1- المكان الأول ويسمى المكان الطبيعى وهو الذى ترتبط به الشخصية وتنفعل به وتحب أن تظهر فيه بصور مختلفة، أو العكس حيث تود الخروج من دائرته ولاتعود إليه مرة اخرى، ويكون هذا هو مكان الميلاد والنشأة .
2- مكان الاحتكاك وهومكان العمل أو المكان الذى تظهر فيه الشخصية مالا تستطيع أن تظهره فى مكان أخر، ومن خلاله تتضح معالم الحدث وتبدو النظرة الكلية، وتبدو النظرة الكلية من العناصر المشاركة فيها، ويسمى مكان الاختبار .
3- المكان الرمزى الذى يعد فكاكا من سطوة المكان الثانى وحنينا للمكان الأول وتؤدى فيه الاستعارة وظيفة تفسيرية وتكون الحركة الدلالية نتيجة للتخيل الرمزى والصور التى أساسها الفعل والاستعارة، ويمكن أن نطلق على هذا المكان الاستعارى أو الرمزى، وهورغبة فى ضمير الشخصية على عدة مستويات .
وقد تحقق فى هذه الرواية مس العشاق النوع الثانى والثالث، النوع الثانى بدا فى عملية الاحتكاك النفسى والفعلى للشخصيات، ونتج عنه تواصلا للحدث واكتمالا للدور الذى يشير منذ البداية إلى أن هذه الرواية تقدم الشخصية فى مكان الاحتكاك والاختبار، فمثلا نرجس أدت أدوارها فى البيوتى وفى الشركة، ومثل لها الملهى انتصارا على نفسها، قد تجلى فى حلقة الرقص وانصهارها وذوبانها فى هذه المحيط، مما يفيد بأن الكاتب قد تخلى عن فكرة المكان الأول وجاء بإشكالية المكان الثانى، كنوع من الدخول مباشرة فى ضمير النص، لكن المكان الطبيعى يعد مهما فى النص ولو وجد بطريقة مباشرة لفسر كثيرا من انطلاقات الشخصية، وكذلك المكان الثالث الاستعارى حاولت الشخصية الوصول إليه لكنها اصطدمت بالنقيض، فلم يتحقق لها ذلك وإن بدا فى شكل انتقامى من الكاتب حينما انتهى بها إلى الاختطاف وحبسها فى الشقة المهجورة،واعتقد أنه استعاض عن ذلك بالنهاية المكانية فى الملهى لتناسبه مع دلالة الشخصية .
وفى النهاية فإن هذه القراءة ليست كل ما فى الرواية وستكون هناك وقفة متأنية فى دراستها من منظور الشخصية التى تقوم ببناء العمل القصصى، والتى يطلق عليها رواية الشخصية، ويجب الإشارة إلى أنها قراءة من واقع رسالة أليكترونية بعث بها الاستاذ صلاح معاطى لمناقشتها فى البرنامج الإذاعى مع النقاد ، مما يدل على أن القراءة الثانية ذات دلالة وأهمية .
د. نادر عبد الخالق
ـــــــــــ
الهوامش :
1) مس العشاق صلاح معاطى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د/عطيات
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 361
نقاط : 23059
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة رواية مس العشاق فى برنامج مع النقاد د. نادر عبدالخالق   الجمعة يناير 01, 2010 1:13 pm

[right][b]دكتور نادر لك كل الشكر على هذه القراءة ولكن كالعادة أحب مشاكستك ولي على هذه القراءة بعض التحفظات فمثلا لو تأملنا هذه الجملة
مما يعنى أننا أمام صورة أدبية مركبة تجمع بين المرض ، وتمثل الشيطان وسيطرته على الوعى والإدراك" ]
انا معك انها صورة ادبية مركبة ولكن لست معك في جزئية الشيطان وسيطرته على الوعي والإدراك فهنا نحن لا نناقش العمل الإبداعي من هذه الوجهة ولا مجال للحديث عن الشيطان فهنا مجال للوعظ أكثر منه مناقشة عمل ابداعي.
ومن ناحية أخرى أشرت للاماكن الثلاثة


فى حياة كل منا ثلاثة أماكن لا يمكن بأى حال من الأحوال تجاوزها أو الخروج من دائرتها دون تأثير، ولكل منها خصوصيته فى النص وترجمته لمعالم الشخصية سواء أكانت سوية أم غير سوية :
1- المكان الأول ويسمى المكان الطبيعى وهو الذى ترتبط به الشخصية وتنفعل به وتحب أن تظهر فيه بصور مختلفة، أو العكس حيث تود الخروج من دائرته ولاتعود إليه مرة اخرى، ويكون هذا هو مكان الميلاد والنشأة .
2- مكان الاحتكاك وهومكان العمل أو المكان الذى تظهر فيه الشخصية مالا تستطيع أن تظهره فى مكان أخر، ومن خلاله تتضح معالم الحدث وتبدو النظرة الكلية، وتبدو النظرة الكلية من العناصر المشاركة فيها، ويسمى مكان الاختبار .
3- المكان الرمزى الذى يعد فكاكا من سطوة المكان الثانى وحنينا للمكان الأول وتؤدى فيه الاستعارة وظيفة تفسيرية وتكون الحركة الدلالية نتيجة للتخيل الرمزى والصور التى أساسها الفعل والاستعارة، ويمكن أن نطلق على هذا المكان الاستعارى أو الرمزى، وهورغبة فى ضمير الشخصية على عدة مستويات .
وقد تحقق فى هذه الرواية مس العشاق النوع الثانى والثالث، النوع الثانى بدا فى عملية الاحتكاك النفسى والفعلى للشخصيات، ونتج عنه تواصلا للحدث واكتمالا للدور الذى يشير منذ البداية إلى أن هذه الرواية تقدم الشخصية فى مكان الاحتكاك والاختبار، فمثلا نرجس أدت أدوارها فى البيوتى وفى الشركة، ومثل لها الملهى انتصارا على نفسها، قد تجلى فى حلقة الرقص وانصهارها وذوبانها فى هذه المحيط، مما يفيد بأن الكاتب قد تخلى عن فكرة المكان الأول وجاء بإشكالية المكان الثانى، كنوع من الدخول مباشرة فى ضمير النص، لكن المكان الطبيعى يعد مهما فى النص ولو وجد بطريقة مباشرة لفسر كثيرا من انطلاقات الشخصية،


وفي حياة كل منا ولكنك قلت انه في الرواية لم يتوفر المكان الأول مع إن المحور الذي تدور عليه الرواية يعود في جذوره للمننشأ الأول ولو عرضه الكاتب بشكل مباشر كما اشرت لسطح الرواية .

وكذلك المكان الثالث الاستعارى حاولت الشخصية الوصول إليه لكنها اصطدمت بالنقيض، فلم يتحقق لها ذلك وإن بدا فى شكل انتقامى من الكاتب حينما انتهى بها إلى الاختطاف وحبسها فى الشقة المهجورة،واعتقد أنه استعاض عن ذلك بالنهاية المكانية فى الملهى لتناسبه مع دلالة الشخصية .


لم أفهم ماذا تقصد بأن الكاتب انتقم من نرجس بأن جعلها تخطف في النهاية ؟

ولك كل الشكر على هذا العرض الذي دعانا لهذه المناقشة الثرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frashatelnor.3arabiyate.net
???????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: منااقشة رواية مس العشاق   السبت يناير 02, 2010 7:02 am

فى البداية أهلا ومرحبا بك مناقشة وناقدة استفيد من توجهها النفسى والأدبى
- انا معك انها صورة ادبية مركبة ولكن لست معك في جزئية الشيطان وسيطرته على الوعي والإدراك فهنا نحن لا نناقش العمل الإبداعي من هذه الوجهة ولا مجال للحديث عن الشيطان فهنا مجال للوعظ أكثر منه مناقشة عمل ابداعي .

- ومن ناحية أخرى أشرت للاماكن الثلاثة :
الصديقة العزيزة سعادة الدكتورة عطيات كل التحية والتقدير لك ولملاحظاتك التى وقفت عندها متحفظة ، وحتى يتم الخروج من هذه الجزئية فإن ذلك راجع إلى عملية بناء الصورة الأدبية، التى اتفقت معى على أنها مركبة، هذا التركيب قائم على تأويل المصدر وفض ملابساته فكلمة " مس " ورد فى المعجم : المس :الجنون . مُسَّ بالضم فهو ممسوس، وقوله تعالى : وذوقوا مس سقر" أى أول ما ينالكم منها وبينهم رحم ماسة أى قرابة قريبة، وعلى ذلك فإن المس لايبعد عن كونه مرضا وعذابا، وتلك من مركبات التشخيص فى بناء الشخصية المتعدية إلى التركيب النفسى والتصويرى والتى يمكن الإشارة إليها بشخصية نرجس ..
ومن ناحية الشيطان وأننا بصدد عمل أدبى وليس وعظا وإرشادا نعم أتفق معك إذا كنت أحاول البحث عن توصيف شرعى لهذه الصورة بان أقول مثلا هذا حرام وهذا حلال، ومن ثم الحكم على دلالة نرجس دينيا وأخلاقيا فهذا ليس مقصدى، إنما تجلت وجهة نظرى فى تأويل المس كمصدر وتمثيل للصورة فى تكوينها وبنائها اللغوى والأدبى، وذلك عملا بقوله تعالى فى سورة الأعراف : إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون" وأنا هنا لست معنى بالوعظ قدر اعتنائى بفك طلاسم المس فى أبعاده المختلفة، والتى منها الأفعال الشيطانية، التى اتفقت مع منطق الشخصية، فالقول التحليلى يشير إلى تضامن بناء الصورة منذ العنوان كصورة استهلالية إلى أفعال الشخصية وأن طموحها مبنى على التركيب الذى أساسه عدم الاستواء بسبب المرض النفسى الذى أشارت له الصورة وبنائاتها منذ انطلاقة العنوان حتى النهاية، وكذلك الأفعال الجنونية الشيطانية التى لاأبحث فيها عن التوصيف الشرعى الأخلاقى الذى تقصدينه أو الذى لم أكن قد أوليته كبير اهتمامى، وذلك راجع إلى جملة التركيب التى قامت عليه الرواية بأحداثها وأشخاصها .
أضف إلى ذلك خاصية التحليل النفسى لصورة العشاق التى تتناسب مع معطيات الشخصية فالعشق هنا قائم على العجب والفوز بهذه المرأة المغرية والغير مفهومة بالنسبة للجميع على المستوى الشخصى، مما جعل هذا الإعجاب مصلحة ووسيلة وشهوة، إذا تحقق أى منهم انصرف عنها الجميع، لكن براعة الكاتب التى جعلت من هذه العلاقة عملية جذب وشد وقرب وبعد فى علاقة تشويقية، أتاحت للصورة التعبيرية أن تدور فى فلك غير طبيعى أن تأول بهذه الحسابات الشيطانية ، واعتقد أن مس العشاق أعظم بكثير من مس الشيطان الذى يمكن أن يصرف بالتعوذ، أما العشاق فليسوا بمصروفين إلا ببلوغ القصد او الانتقام .
وبالنسبة للأماكن الثلاثة التى طرحتها وهى :
المكان الطبيعى ، ومكان الاحتكاك والاختبار، والمكان الاستعارى
فإن وجهة نظر الكاتب انصبت فى المكان الثاى والثالث، ولم يشر للمكان الأول إلا سريعا وبطريقة مراوغة على لسان الشخصية وربما يكون ذلك على سبيل الرمز والوصول إلى النتائج النهائية، انا قصدت من ذلك تأكيد أمرين الأول : أنه لايوجد شخص بمعزل عن هذه الأماكن مهما كان سويا أو العكس ومن ثم تتفاوت الرؤية والنظرة إلى هذه الأماكن.
الثانى: أهمية المكان فى العمل الروائى مهما تشعبت قضاياه وانطلق معبرا عن أشخاص وموضوعات مختلفة .
وبالنسبة لعملية الانتقام المقصود هو أن هذه الشخصية لم تنجح رغم كل مؤهلاتها النفسية والإغرائية أن تنجو من الوقوع فى براثن الخطأ، وكان موقف الكاتب منها متمشيا مع مبدأه هو وموقفه الاجتماعى، فساقها لهذا المصير، رغم وجود نماذج مماثلة لها قد تنجو من العقاب المباشر ، واعتقد أن ذلك راجع معاقبته للواقع والمجتمع الذى صدر لنا هذه النرجس ...
وفى النهاية أنت بثقافتك وحسن تعليقك تحولين النقاش دائما إلى نقد ممتع وإلى أراء طيبة دمت ودام ودك
د. نادر عبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د/عطيات
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 361
نقاط : 23059
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة رواية مس العشاق فى برنامج مع النقاد د. نادر عبدالخالق   السبت يناير 02, 2010 7:52 am

الأخ العزيز والدكتور الفاضل / نادر عبد الخالق تحياتي
أوضح لكم انا لست مختلفة على الاستعانة بالجانب التحليلي لمعنى الكلمة ولكن استخدام الشيطان هنا مع المس والمرض النفسي يعطى خلطا بين الإثنين ولكن سرد معنى الكلمة بكل ما يحتمل من معاني ومقاصد لا غبار عليه ولكن هنا مع الجانب التحليلي يجب ألا نخلط هذا المفهوم بذاك وبالطبع وصلتني المقدمة التي ترمي بها لقدك في الرواية أشكرك على الإهتمام والتواصل
وإلى لقاء قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frashatelnor.3arabiyate.net
 
مناقشة رواية مس العشاق فى برنامج مع النقاد د. نادر عبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: الأدب :: النقد-
انتقل الى: