منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 العمر خمس دقائق بين التقليد والتجديد الدكتور نادرعبدالخالق الحلقة الخامسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 20092
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: العمر خمس دقائق بين التقليد والتجديد الدكتور نادرعبدالخالق الحلقة الخامسة   الخميس ديسمبر 03, 2009 12:03 pm

العمر خمس دقائق
بين التقليد والتجديد
الحلقة الخامسة
أولا البناء :
البناء القصصى التقليدى يقصد به العناصر التى تتكون منها القصة أو العملية السردية برمتها، وفى القص المعاصر والذى يطمح إلى ارتياد أفاق التجديد، لايعول على هذه العناصر فقط، بل يضاف لها:-
أولا: عملية الصياغة الداخلية التى تتعلق باللغة، والتى تتعلق بانسجام العناصر مع بعضها البعض، وترتبط كذلك بتجربة الكاتب فى توظيف مدخلاته الجديدة التى يطرحها، ويريد إقناع القارىء بها، وإن خلت القصة من هذه المدخلات، وقفت بصاحبها عند مرحلة النطق وليس التعبير .
ثانيا :الحديث عن الخيال العلمى كأحد أهم المدخلات التى اعتمد عليها صلاح معاطى فى بناء قصصه، لا يغنى عن تناول الحدث الداخلى وكيف تمت المقابلة بينه وبين الحاضر والمستقبل ، فى ظل مراقبة الماضى بكل مشاكله ومتناقضاته الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والنفسية .
ثالثا : العملية الترابطية الدقيقة بين الواقع الاجتماعى الثابت وبين منجزات العلم بواسطة الخيال العلمى ، الذى يقوم بدور مركب يجمع بين التشخيص المباشر وبين الدلالات الرمزية .
بداية يجب أن نتفق سويا على أن الخيال العلمى فى قصص صلاح معاطى " العمر خمس دقائق " يقوم بدور تركيبى تجديدى يجمع بين شخصية الكاتب كأحد معالم القص والتجربة، ويجمع بين ملامح واقع اجتماعى ليس مساويا له فى الطرح، وليس نظيرا ينتج الدلالات والعلاقات المساوية، على مستوى الفعل والحدث، وعلى مستوى الدهشة والانبهار، وذلك لأن عملية الموائمة بين الخيال كمدخل استثنائى مقابل الواقع الاجتماعى كفضاء نصى شامل، لن تعطى تفسيرات منطقية دقيقة، وتلك عملية طبيعية لاتحتاج إلى تعليل وتأويل، ويمكن إضافة العملية الاستشرافية المستقبلية التى يفرضها الخيال العلمى إلى أبعاد التجربة، والتى تعتبر من أهم خصوصياته التى يستقل بها، وينفرد بها عن بقية العناصر الموجودة .
وهذا يقتضى من التحليل والنقد الفنى أن ينظر فى فقرات البداية ويستخرج الصورة الخارجية، ويحلل الدوافع التى فرضت نظما خاصا وتركيبة إسنادية لغوية افتتاحية، قامت عليها القصة، وشاعت فى أنحائها .
1- الصياغة
المتأمل فى فقرة البداية فى قصص "العمر خمس دقائق" يجد أن الكاتب بدأ رحلته الإبداعية، متجنبا الصياغة التقليدية، التى تستأثر بالماضى، لما له من قدرة هائلة، على فتح طاقات من الحكى تمتد لتشمل كل النواحى الداخلية والخارجية، وتساعد فى تسكين القارىء عند دلالة واحدة، يستطيع الكاتب أن يقفز به حيثما شاء ووقتما شاء، دون أن يكون هناك معاناة أو ملل، ودون أن يكون هناك بحث وتنقيب من القارىء لمعرفة أبعاد الذاكرة الاستيعابية التى ينطلق منها القارىء.

وقد جاءت الصياغة فى خمسة أساليب مختلفة لاتتفق فى مدلولاتها مع بعضها البعض، مما يعنى أن هناك قصدا فطريا ووجدانيا يسعى صلاح معاطى إلى تحقيقه، وهو اولا: عملية التأصيل النفسية والأدبية لقدرة الخيال، على جذب الفكر الإنسانى واحتوائه فى لقطة فنية واحدة يشارإليها بفن القصة، كقيمة إبداعية واسعة المجال، يمكنها أن تحتوى العديد من المنجزات والأحلام والطموحات، ثانيا: محاولة تقديم تجربة فريدة على المستوى الشخصى والعلمى والقصصى العام، هذه التجربة لاتقف عند حدود التقليد، بل تطمح إلى ارتياد مناطق متشابكة من التجديد والوعى المركب من العلم والمعرفة والإبداع، ثالثا: المخاطرة التى تكتنف هذه العملية الإبداعية لم تقف بالكاتب عند محاولة واحدة بل أعقبها بعدة محاولات تسير وفق رؤية تاملية تجديدية لاتغفل البعدالإنسانى بجميع اتجاهاته فقد اطلعت فى مجموعته " عيون اينشتين " على عملية توظيفية مبتكرة تجمع بين العلم والعاطفة النبيلة التى تقوم على الغزل فى معناه القريب، مما يعنى أن هناك رؤية وتجربة تختلف فى ترجمتها وفى أبعادها، على مستوى الفن والإبداع، وعلى مستوى الشكل والتقريب العلمى الخيالى النفسى المتعدى إلى رؤى تجديدية .
- التطبيق :
فى قصة "رجلان في مخزن الفحم " يقول صلاح معاطى فى فقرة البداية :
" رفع الصبي يده ، قذف بالحجر عاليا ، ينطلق الحجر في الهواء ، يسقط فوق رأسه ، وتندفع الدماء غزيرة على وجهه . واندفع الجمع خلفه وهم يصيحون : مجنون معتوه . اقذفوه بالحجارة . حطموا رأسه . " (1)
اجتمعت فى هذه الفقرة المكثفة التى افتتح الكاتب بها القصة مجموعة أساليب
زمنية عديدة، حيث لم يترك الكاتب زمنا إلا واستخدمه فى هذه المساحة الزمنية المحدودة، مما يعنى أن فقرة البداية صورة افتتاحية توفرت لها البنية الموضوعية المناسبة وتحققت فيها عملية الربط بين مدخلات الزمن، وهذه إشارة تمهيدية لسيطرة الخيال وبناء فضاء أدبى خاص يتجاوز به الكاتب العملية البنائية التقليدية، لمففتح القصة، والصورة الافتتاحية التى تجاوزت مرحلة التأسيس، إلى مرحلة التوظيف الفنية ، والملاحظ أن الزمن جاء فى صيغة الماضى إيهاما من الكاتب واستدراجا منه للقارىء ، ثم انتقل مباشرة إلى المضارع ليحلق به فى سماء الزمن المستمر ، ثم مالبث أن عاد إلى الماضى ليندفع متوقفا عند زمن الأمر، وذلك ليحقق التواصل بين الواقع عن طريق الحدث وبين مركبات الخيال ، والصورة الافتتاحية هنا تنوب عن الصورة الخارجية ، وتجعل من المحيط العام للنص حالة تصادمية بين الثابت والمتحول وبين التجربة ومواجهة الرمز الخيالى، وإذا نظرنا إلى نوعية الخيال هنا نجد أنه على حد تقسيم "كوليردج" خيالا ثانويا، والتحليل يرى أنه خيال اجتماعى فى الأصل، يحاول الكاتب أن يقيم من خلاله علاقة بين الخيال العلمى فى تجربة تجمع بين العاطفة الاستدراجية النفسية، وبين تصورات العلم كذلك العملية البنائية للحدث الافتتاحى: تخلص الكاتب من خصوصية التقليد لانتقاله عبر الزمن من حدث إلى أخر مواجها السابق باللاحق، مقدما السلبيات وإفرازات الحاضر على مواجهة المستقبل بطريق الخيال .
أضف إلى ذلك العملية النفسية التى يحاول الكاتب أن يطلقها فى أنحاء الصورة إيهاما منه برمزية الماضى وتخلفه وإشارة إلى حرقه وجنونه وإعدامه ، والتأمل فى صور القصة الداخلية يؤكد ذلك ويؤكد على عملية الربط التى سعى لها صلاح معاطى بداية من العنوان حتى الصورة النهائية .
وفى قصته " ربوت " يقول فى الصورة الافتتاحية وفقرة البداية :
يبدو أن هناك شيئا وقع في مبنى الروبوت الرئيسي، هكذا أخبره أحد العاملين بالمبنى عندما سأله عن سبب الجلبة والضوضاء التي تحدث بالداخل ، فقد تجمع عشرات الأجساد أمام المبنى الضخم . أخذوا يروحون ويجيئون في قلق وتوتر بالغين ، وقد تعالت أصواتهم واختلطت فلم يعد يتبين منها شيء . (2)
ا – الصياغة : تقوم الصياغة على المفاجأة وتتكون الصورة الافتتاحية من عنصر التشويق العلمى بناء على طلاقة الخيال والدخول مباشرة إلى عالمه الخاص، ومن هنا يصبح الزمن متعلقا بالمضارع واستمراريته فى خوض غمار الحدث منفردا ومحتملا أبعاد الصورة ومحيطها، وذلك يعطى النص حيوية دائمة لأنه يجعله فى حالة بحث متواصل، والصورة الافتتاحية هنا تقوم على الفعل المادى ، وتنشطر داخليا إلى مجموعة صور سمعية وبصرية ونفسية،وهذا يجعل النص يحلق فى فضاء بعيد عن المواجهة مع الماضى بحثا عن الحاضر.
2- الحدث : فى صورته الافتتاحية التى تعد بمثابة المقدمة ليس حدثا مشدودا إلى الوراء، وليس حدثا فعليا استهلاكيا، وذلك لارتباطه وانطلاقه من الحاضر فى سياق خيالى ، دون عودة للوراء، وذلك بسبب حصار الفعل المضارع، وخلوه من التشخيص التقليدى، وتعلقه بمعلوم مجهول ، يحتاج إلى خيال يترقب مصيره وانتقالاته المادية والعلمية، أيضا عملية التصوير التى قامت على تجنيب الجانب الأدمى، وحصاره تصويريا داخل نطاق البحث، مقابل التفرد الكامل للخيال بواسطة الـ"ربوت" جعلت من الصورة منفتحا خياليا خاصا يسمح بمرور النزعة التأملية وسيطرتها على محيط النص بداية من صورة العنوان مرورا ببقية الصور الداخلية الموضوعية والخارجية.
3- العملية النفسية : انحصرت هنا فى البحث عن وقع الصدمة الخيالية على المجتمع الإنسانى، وكان تعامل الكاتب معها منطقيا إلى حد ما، فلم يخرج من دائرة الغرابة والدهشة، ولم تنفرط منه سرية الخيال وتتحول إلى واقع خارجى، وتلك مهارة كبيرة فى توظيف الحدث الخيالى نفسيا ، دون أن يصرح أو يلمح أو يشير بطريق الرمز إلى عدم جدوى المواجهة الخيالية العلمية الاجتماعية، ومن هنا فإن الصورة الخيالية الافتتاحية للنص لم تركن إلى الذات ، ولم تهمل الواقع الخارجى، وجاءت مترابطة زمنيا وسرديا إلىحد بعيد .

وفى قصة " الطفـــرة "يقول الكاتب فى نص البداية :
ألقيت بجسدي المنهك من طول السفر على أول مقعد صادفني ، وأخذت أمسح آثار الأتربة التي علقت بوجهي ، بينما تركت حقائبي لخادمي الصغير "محمد" الذي أسرع بوضعها في حجرتي ثم طفق يردد :
- خدمة ثانية يا دكتور ؟
- من فضلك يا محمد أريد علبة سجائر ..
أسرع محمد من أمامي لكي يحضر السجائر وسمعت صوت الباب يوصد ، لفني الصمت والهدوء .. فقمت لأطل من النافذة .. (3)
1- الصياغة : تحاصر التقليدية الصورة الافتتاحية فى نص " الطفرة " الافتتاحى، ويبدو الكاتب متأثرا بالمشاهد المركبة أليا بواسطة المدخلات غير الأدبية، وهذا يبرر اعتماده على الصيغة الزمنية الماضية، التى جعلته يهتم بإيراد تفاصيل، وجزئيات لا تتعلق بالتركيبة الخيالية التى يؤسس لها، ويؤكد ذلك الجزئيات التى فصلت بين الحرفة والموهبة، وجعلت القصة وأسلوبها إعدادا مناسبا للمشاهد واللقطات السينمائية، وإذا تفحصت فى أنحاء الصورة تجدأن المدخلات ، التى بنيت عليها الصورة هى نفس مدخلات ومكونات المشهد السينمائى، من ذلك ( أثار الأتربة – حقائبى – السجائر – صوت الباب – الصمت – الهدوء ) وتلك بناءات كفيلة بتقديم مشهد تمثيلى تقليدى،دون حاجة إلى عناصر أخرى،وهذا يعنى أن الخيال هنا خيال تمهيدى افتراضى يبعد عن التركيبة التى يسعى لها الكاتب من خلال قصته .
2- الحدث : الحدث فى هذه الصورة الافتتاحية شأنه شأن الصياغة ، لأنه يقوم عليها ويبنى على أساسها التركيبى اللغوى الزمنى ،والنظر إليه موضوعيا يشير إلى أن بنائه قام على انعكاسات وجدانية مفتعلة، كمحاولة للدخول فى عالم الخيال الذى سيفصح عنه السرد بعد قليل وهو التركيز على الشخصية مثار الخيال العلمى .
3- العملية النفسية : وهى هنا التى تسيطر على الصورة وتمنحها خيالا معنويا ووجدانيا، وهى هنا تتعلق بالشخصية ومواجهة الواقع النفسى ، فى محاولة لبناء مساحة خيالية تمتد من مصدرها الاجتماعى الذى يمدها بالخيال، لتصل إلى غرضها الأصلى ، وهو الإيحاء بوجود بناءات خيالية ذات مفاهيم جديدة، والعنوان وفقرة البداية والصورة الافتتاحية، يحاول الكاتب بواستطهم الدخول إلى عالم الصورة الخارجية ، التى دورا مهما وهو تمثيلها لمحيط النص الخارجى، وقيامها بأداء دور فضائى يحتوى القارىء والنص ويسمح بوجود خيال فتراضى ثانوى،يتكون ويخلص إلى الصورة النهائية التى يود الكاتب توصيلها، حيث يتلخص هدفه هنا فى تلك المهمة القصصية .

وفى قصة "العمر خمس دقائق " يقول صلاح معاطى فى الصورة الافتتاحية وفى فقرة البداية معلنا الثورة على التقليد ، ودخول عالم من الخيال الأدبى والعلمى والاجتماعى والإنسانى المتكامل، يبحث فى أصل الصورة، ويضيف بعد مهما بطريق الخيال لم يكن مسبوقا من قبل، وهو لفت الانتباه إلى قوانين الطبيعة العلمية المادية، على أساس أنها هى نفس قانون البشرية، فمن الصورة الافتتاحية الأولى، مرورا بالصورة الموضوعية والصورة الخارجية والداخلية، وانتهاء بالصورة الختامية يقف صلاح معاطى على كثير من دقائق الحياة والنفس والشعور، ويصف معاناة الإنسان المعاصر بطريقة رمزية مكثفة، ويحقق معادلة هامة فى صعيد القص وهى التركيب الفنى الداخلى لعناصر الموضوع، حيث يقوم الحدث بدور الشخصية، ويقوم الأثر السلبى بدور المجتمع، ويقوم الفعل ورد الفعل ، بدور الوجه القبيح لمجتمع الكائن الأوحد، وهذه رؤية نقدية متعدية إلى خارج النص، وإلى خارج العملية التتابعية القصصية، حيث تقف عند حدود بعيدة من التاويل والتأمل النفسى الحركى ، وتلك غاية التجديد الفنى فى شتى مجالات الفنون واتجاهاتها يقول الكاتب:
كل شيء يجري أمامي في لمح البصر. رحت أراقبه منذ لحظة ولادته، هو بالذات، دونا عن توائمه الذين يعدون بالآلاف. كان يختفي داخل كرة صغيرة تدحرجت من بطن الأم مع ملايين من الكرات الأخرى، راحت الكرات تنفجر الواحدة تلو الأخرى، ويخرج منها شيء. شيء يتحرك. لم تنفجر كل الكرات. عدد منها فقط، عدد محدد لا يعلمه إلا الخالق أول كرة تفجرت كان هو. وبدأت أراقبه.. (4)
1- الصياغة : الصياغة هنا تشير إلى سيطرة البعد الزمنى سيطرة كاملة بداية من العنوان ، وهى هنا تدل على أن هناك عدة دلالات وعلاقات أسلوبية وخيالية الأسلوبية تتعلق بالصياغة ، والخيالية تتعلق بدورة الخيال العلمى حول وحدة زمنية صغيرة محددوة ، تحتوى عدة عوالم داخلية وخارجية وسنقف أمام لفظة
" كل " بعموميتها حيث تبدو مفتاحا مهما من مفاتيح الصورة، وذلك راجع إلى شموليتها، وقد ورد فى مختار الصحاح أن ( " كل " لفظه واحد ومعناه جمع فيقال : كل حضر وكل حضروا على اللفظ وعلى المعنى ) " * وهذا يعنى أن الكاتب يريد حشد العديد من الصور المشخصة ،وحشد المزيد من الأحداث والرموز فى زمن نسبى محدود، ويعتمد على المراوغة اللغوية التى أتاحها له لفظ "كل" المفرد الذى يستوى فى خطابه المفرد والجمع، فبداية من العنوان الذى صرح فيه وتحرر من تبعية الفعل الزمنى ، يأتى البناء والتركيب للخيال وللحدث وللفعل وللشخصية فى إطار كلى ممتزج بتصورات المستقبل وقراءات الواقع الاجتماعى النفسى، مما يعنى أن الخيال يمكن أن يقوم بعدة أدوار تشخيصية قصصية تنوب عن العنصر الأصلى فى مكانه وتوظيفه السردى.
2- الحدث : المتأمل فى تركيبة الصورة الافتتاحية يجد أن الحدث ينفعل بالصورة، ويجد أن الفعل الحدثى قائم على التصورات الخيالية، التى يواجه بها الفعل الداخلى، والعملية الزمنية جاءت مركبة من الضمير المراقب، ومن الفعل الخارجى ، وهذا يجعلها تقدم مجموعة من الأحداث المرئية والأحداث الضمنية الباطنية، التى يستدل عليها بواسطة الرمز والاستعارة .
3- العملية النفسية : التعدد التصويرى يتيح رؤية نفسية مركبة، ويفرض جدالا خياليا يبحث عن تأصيل فنى وموضوعى، فالفنى : يرتبط بمجموعة الصور الجزئية التى تناثرت داخل الصورة الكلية، والتى لم تكتف بعملية الحضور والترميز، بل دلت على تراكيب موضوعية تشبه تكوينها الخارجى، بمعنى كلما قرأت صورة تراءت لك صورة أخرى،وكأن هناك انشطارا تصويريا قائم على بناء الفكرة الموضوعية، والموضوعى : هو الأخر لايقل فى أهميته عن الدلالة النفسية الفنية وإن كان تابعا لتركيبة الصورة، يتجزأ حسب الموقف وحسب التأويل الذى يفرضه المعادل البصرى، الذى يقوم بدور الوسيط فى محيط النص.
كل هذه الأفكار تقوم على جدلية البناء الخيالى العلمى ومحاولة تقريبه بواسطة القص ليس لغرابته، وإنما لتوظيفه إنسانيا وقصصيا .

وفى قصص "نبوءة الشيخ مسعود " و" مجنون " و عندما تخطىء المقصلة " يقدم صلاح معاطى صياغة جديدة معتمدا على أسلوب الاستفهام الاستنباطى التقريرى محاولا الدخول بالقارىء إلى عالم النص مباشرة .
1- الصياغة :
فى هذه القصص الثلاثة سقوم المفتتح التصويرى بطرح سؤال تمهيدى، يجعل الصورة خالية من الحدث المباشر، وإن كانت تسير نحوه لكن بطريقة تبدو مشتركة بين القارىء والنص،وهى لاتبعد فى القصص الثلاثة عن مواجهة الواقع وفرض هذه المواجهة، بطريقة متكافأة فى العرض، والكاتب هنا يحاول أن يدخل إلى عمق الخيال العلمى من دائرة التناقض الاجتماعى، وتلك وسيلة من الوسائل التى، تجعله قريبا من عالمه لكنه مشدودا لما بعد هذا العالم، حيث نرى الفضاء النصى ، والمحيط العام للصورة فى القصة الأولى " نبوءة الشيخ مسعود" قريب جدا من الواقع، الذى يعبر فيه عن الحياة الريفية البسيطة،والتى يحاول أن ينتقل من خلالها إلى عالم الخيال والتخييل العلمى يقول صلاح معاطى :
ما الذي حدث ؟ .. راحوا يتدافعون دفعا وسط الظلام الكثيف وهم يتساءلون في دهشة :
- ما الذي حدث ؟
كانوا يتدافعون ناحية الطاحونة القديمة إثر سماعهم صوت انفجار مدوي ، وترددت أنباء متفرقة بينهم :
- تحطمت الطاحونة القديمة ولقي حارسها العجوز مصرعه .. لا .. ليست هناك خسائر في الأرواح ، ولكن أصيب خمسة رجال كانوا يشعلون النار على مقربة من الطاحونة . مازال رجال الإنقاذ يحاولون رفع حطام الطاحونة ، لم يصل رجال الإنقاذ بعد . اتصلنا بهم من المركز توا . (5)
أنت تلاحظ أن عملية التتابع القصصى نشأت من خلال مجموعة من المفارقات الذهنية الاجتماعية التى تبدو غير متوافقة موضوعيا، لكنها كانت وسيلة الكاتب فى نقل العديد من الأفكار والرؤى الطبيعية، إلى عالم الخيال، بواسطة الخيال الجديد، الذى فرضه المدخل الجديد، والخيال هنا خيال أولى مركب من الواقع والنص والشعور المتوافق ضمنيا وأسلوب الاستفهام هنا لم يطرحه الكاتب ليجيب عنه ، وإنما كان مدخلا مهما لطرح عملية المزاوجة الموضوعية، بين الخيال الواقعى الحقيقى والذى يمكن ترقيته إلى درجة الاعتقاد، وبين الخيال العلمى الذى يعد مدخلا وطرحا يبدو مساويا للطرح الأول ، لكن شتان الفارق بينهما.

وفى قصة " مجنون " يقدم الاستفهام صياغة مختلفة للشخصية الخيالية العلمية، رغم انتمائها للواقع، والكاتب يقدم من خلالها الخيال والتأويل النفسى العلمى فى أن واحد يقول صلاح معاطى :
هل أنا مجنون كما يدعون ؟ ربما . فبالرغم من كل الشهادات الدراسية التي حصلت عليها قد أكون مجنونا بالفعل . سأفرض مجازا أني مجنون وأني أتوهم أشياء غريبة ، بل وكثيرا ما أقف أمام المرآة لأحدث نفسي . ومع كل هذا فأنا أيضا الدكتور عمر بهاء الدين عالم النفس الشهير .. آه رأسي يؤلمني . الصداع اللعين عاد إلى رأسي ثانية .
والحوار الداخلى للنص هنا يقوم بدرو مهم على صعيد الصورة الخارجية، ويلفت النظر إلى درجة من درجات الوعى الفنى لدى الكاتب، والتى تتعلق بقدرته التحاورية الداخلية، بواسطة الصورة الخارجية التى تفرض وجودا وسيطرة على أبعاد الموقف التصويرى رغم ان المحاورة أقرب إلى المنولوج النفسى، لكنه مرتبط بعلاقة خارجية ذات صلة.

وفى قصة " عندما تخطئ المقصلة " يتعلق الاستفهام بقضية اجتماعية استطاع الكاتب أن يبنى أبعادها داخل النسيج السردى وكان الخيال العلمى وسيلته المباشرة هذه العملية البنائية يقول :
ترى ما هي العدالة ؟ أليست العدالة هي ذلك المعنى المألوف لدينا من إعطاء كل ذي حق حقه ؟ وما هو الحق ؟ ستقولون طبعا إن الحق هو نصيب الإنسان في الحياة . وما الحياة ؟ الحياة هي ذلك السجن الأبدي الذي يحشر فيه البشر حشرا ليلاقوا فيه صنوف العذاب والهوان فلا يخرجهم من سجنهم إلا الموت فيشعرون بالحرية وتكون هذه هي العدالة ..
والحديث النفسى كان من وسيلة الكاتب فى رسم الصورة بأبعادها المختلفة وسيطر على الصياغة النفسية والصراع داخل كيان الإنسان الذى يتصارع مع نفسه، محاولا عن طريق الخيال الوصول إلى تحقيق المعادل الموضوعى الذى يبحث عنه الإنسان دائما .
2- الحدث :
والحدث فى هذه القصص الثلاثة حدث تصويرى، لا يخرج عن كونه دلالة على ضمنية، يدفع بها الكاتب القارىء إلى منطقة من التأمل المشترك بين النص والواقع، وعندما تتأمل الشخصيات الافتتاحية فى الصورة الأولى لهذه القصص تجد أن الكاتب، يقيم علاقة حدثية مجازية ، تمهيدا لقوة الخيال العلمية التى ستملأ محيط النص .
3- العملية النفسية :
تبدو العملية النفسية هنا ومن خلال الصورة الأولى، مركبة تقوم على الحوار الداخلى والأحاديث النفسية الذاتية، واحيانا كان للراوى نصيبا فى عملية التأثير والمطابقة، بين الفعل الأول وبين الفعل القصصى الذى شمل فقرة البداية فى هذه القصص .

وفى قصتى توقفت الساعة " وما قبل العاصفة" تنحصر الصياغة فى تأصيل البعد الاجتماعى، ويهتم الكاتب بعملية التصوير التقليدية، التى تخلو من التركيب، حتى أن البعد الوجدانى الذى حاول أن يقيم عليه مجموعة من العلاقات النفسية الاجتماعية، جاء هو الأخر تقليديا وتأخرت هذه القصص كثيرا عن سابقتها مستوى الخيال والقدرة على توظيفه يقول فى قصته " توقفت الساعة " :
توقفت الساعة .. توقفت تماما .. خرست دقاتها .. لم تعد عقاربها تدور .. قبع العقربان بلا حراك كجثتين هامدتين .. كانت قديما تعاود الدقات إذا هزها بقوة، أما الآن فآثرت الصمت حاول معها عدة مرات دون جدوى ولما يئس أعادها إلى جيب الصد يري وهو يمصمص شفتيه ..
والصياغة هنا تقوم على الوصف الخارجى كمحاولة تقريب ذاتية تنوب عن التمثيل القصصى للشخصية محور الحدث ، وهذا ماجعل القصة تبعد عن حقيقة الخيال العلمى، واعتمدت على البعد الأول للخيال الأدبى الذى لايقوم إلا بواسطة الاستعارة، وهى لاتقل فى عمقها ودلالتها عن الاستعارة الخيالية التى يقوم عليها الخيال العلمى، لكن الكاتب حدد للتحليل اتجاها وطابعا خاصا وهو القصص العلمى الخيالى ، ولم يختلف الحال فى قصته "ماقبل العاصفة" حيث قدم القضية الاجتماعية الإنسانية على الخيال العلمى، وقدم النزعة التحليلية النفسية على التركيب الفنى الخيالى يقول فى قصته " ما قبل العاصفة " فى فقرة البداية وفى الصورة الافتتاحية :
وانطلق القطار يشق سكون الليل البهيم بصفيره المزعج وصوت عجلاته يصرخ فوق القضبان . انكمش هو بجانب إحدى نوافذ الدرجة الثالثة وقد تسرب البرد إلى عظامه ، فشعر بآلام قاسية في أنحاء جسده . نظر من النافذة فلم ير إلا الظلام الدامس الذي بدا كأنه يخفي خلفه أشباحا تتراقص وتتمايل . شعر برعدة تسري داخله فحول ناظريه داخل القطار لتطالعه وجوه مصفرة ذابلة منها الذي يغط في نوم عميق وقد تعالى شخيره ، ومنها المنكب على جريدة يكاد يذوب بين سطورها ، وآخرون مضوا يثرثرون وهم يدخنون حتى عبقوا القطار بدخان سجائرهم .
وكما أشرت منذ قليل إلى الحدث الفعلى الافتتاحى فى هذه القصة جاء مبنيا على الزمن الماضى، الذى قام مقام الكاتب فى الحكى والقص، حتى رأينا التشابك العلاقى والدلالى يقوم فى أنحاء الصورة، بفعل الوصف وحشد العديد من التفاصيل، وتلك معالجة تقليدية، وليست من صميم الخيال العلمى، وليست من العوامل التجديدية فى القصة القصيرة، فى الوقت الحالى حيث تقوم البناءات الفنية والموضوعية للقصة على التعبير والتكثيف ،بطرق عديدة من الحكى والسرد ، كما فعل ذات الكاتب فى قصصه السابقة .
2- الحدث :
والحقيقة أن الحدث الافتتاحى فى هاتين القصتين، جاء خاليا من التركيب، واعتمد فيه الكاتب على البعد اللغوى الجاهز، الذى يعتمد على الصورة الجاهزة كاستعارة وبيان منقول، بل إن التكرار للفعل والحدث والصورة أضعف، من الفقرة الابتدائية كاملة .
3- العملية النفسية :


فى هذه الصور الافتتاحية هى التى سبقت الحدث وسيطرت على الصياغة الأدبية، لكنها هى الأخرى جاءت تقليدية، مستعارة من المعادل الموضوعى الاجتماعى القريب .

وفى قصة " السجين زد " تقوم الصياغة على البعد الظرفى الاستثنائى، تمشيا مع خصوصية الخيال العلمى، كذلك جاءت الصورة الافتتاحية معتمدة على الحوار النفسى الداخلى يقول صلاح معاطى :
وعندما عدت بعد الظهر إلى منزلي أخذت أفكر من جديد ، لكن هذه المرة كنت أحس بوخز في ضميري .. مرت الساعة وأنا مازلت ممسكا بقلمي والتقرير أمامي على المكتب تتصارع داخلي أفكار عديدة .. ترى ماذا أسمي ما سأفعله ؟ . ضميري وأخلاقي ومبادئي وشرف المهنة والقسم الذي أقسمته يأبى علي أن أفعل .. لكن شيئا آخر يدفعني إلى ذلك ..
والمتامل يجد أن الصياغة هنا قامت على عدة أساليب منها الظرف والاستثناء ومنها الماضى وكثيرا والمضارع على استحياء، والاستفهام ، والصورة الحوارية تقوم على المنولوج الداخلى، مما يعنى أن فرصة وجود الخيال هى الأقرب إلى كيان وضمير النص، ولعل المواجهة بين الواقع وبين طموحات الفكر كانت عاملا مهما فى طرح مسألة الخيال العلمى فى محيط الصياغة .
2- الحدث :
الحدث فى هذه القصة تصاعدى يحاول الكاتب تشكيله فى وجدان النص ثم يطلقه من خلال الصورة ، مرتبطا بأهمية الخيال وهوقائم منذ البداية على الصراع والمواجهة، وقد قام الكاتب بعملية بناء مركبة لانطلاقه فى بنية النص، وقد وفق الكاتب كثيرا فى ذلك .
3- العملية النفسية :
وتتركب هنا من التردد الانفعالى للصورة عن طريق الحوار الذاتى النفسى، وتشير إلى وجود علاقات وأنماط عديدة من الفكر والتأمل، يقوم عليها الخيال فى الصورة الموضوعية ، وفى محيط النص، ويلاحظ ان الكاتب هنا قدم الفكرة الخيالية ، فى ضوء المواجهة الإنسانية وفى ضوء المحيط الاجتماعى الذى يتصارع مع الخيال العلمى .
يتبع ...

1) انظرمجموعة العمر خمس دقائق صلاح معاطى نص القصة .
2) السابق نفس القصة .
3) السابق نفس القصة .
4) السابق نفس القصة
* مختار الصحاح مادة " كل" .
5) السابق نفس القصة
6) السابق نفس القصة
7) السابق نفس القصة
Cool السابق نفس القصة
9) السابق نفس القصة
10) السابق نفس القصة


الدكتور
نادرعبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العمر خمس دقائق بين التقليد والتجديد الدكتور نادرعبدالخالق الحلقة الخامسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: الأدب :: النقد-
انتقل الى: