منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 الإنسان بين العقل والفكر محمد أبو العمايم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 19546
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: الإنسان بين العقل والفكر محمد أبو العمايم   الأحد نوفمبر 15, 2009 9:10 am

1- بين العقل والحكمة
ولكن ألا يوجد طرف ثالث بين العقل والعاطفة ؟.. بلى يوجد طرف ثالث هو عقل العقل و الأب الروحى له.. وبدونه لا يستطيع العقل اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب .. هذا الطرف الثالث هو الحكمة .. وعن الحكمة وأثرها على الإنسان يقول الله تعالى ( يؤتى الحكمة من يشاء .. ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً ) صدق الله العظيم.. والحكمة هى الضمير و الأخلاق .. هى حسن الإدراك وحسن وزن الأمور.. هى البصيرة النافذة والنظر الثاقب .. هى قياس الأشياء القياس الصحيح وتقدير المواقف التقدير السليم .. هى مرجع الإنسان وبصره وبصيرته.
وإذا كان العـقــل هو المرشد للعاطفــــــــة فإن الحكمة هى الدليل للعقل ..
ولا يكتمل دور العقل مع العاطفة إلا بوجود الحكمة .. فالحكمة هى النموذج المثالى والأسلوب المتكامل فى العمل و الإنجاز .. فى السير والسلوك .. فى المعاملات والعلاقات .. فى المشاعر والأحاسيس .. وفى الحكم على المواقف والأحداث .
والحكمة هى ضالة الإنسان فى هذه الحياة .. أنى وجدها فقد وجد الراحة والسعادة والكنز والثروة والمستقبل المشرق .. ولما لا ؟.. والحكمة هى الروح والخلاصة والرحيق فى كل شيء.. وهى النور الهادى للعقل .. وبدونها يضل الطريق .
ومهما بلغ العقل من الذكاء والعبقرية فلن يستطيع الهروب من احتياجه للحكمة .. كما لا يستطيع التلميذ الاستغناء عن مشورة أستاذه كلما واجهته صعوبة .. فاحتياج العقل للحكمة شرف يماثله شرف احتياج التلميذ لأستاذه ومعلمه .. والاحتياج للنضج و الكمال والبلوغ أشرف من ادعائهم .. وخضوع العقل للحكمة فضيلة .. طالما ينشد الحق والخير والكمال .
وإذا كان العلم و الفكر والخير من قرائن الحكمة فكيف نحصل عليها وهى فى برجها العالى ؟.. كيف نرتقى إلى منبعها لننهل منه ؟.. وأين يوجد ذلك المنبع ؟.. وهل تكتسب الحكمة عن طريق التعلم أم هى إفراز ذاتى نتيجة لخبرة الحياة والأحداث ؟.
فى طريق البحث عن الحكمة وتحصيلها من أى مصدر كان لا يجب على الإنسان أن ينسى حقيقة هامة .. وهى أن الحكمة إلهام للروح وهبة من الله تعالى لمن يشاء من عباده .. وهى أعلى مراتب العلم .. وأسمى درجات الفكر .. وأرقى ما يمكن أن يناله إنسان فى حياته وينفع به نفسه وغيره .
ومن بوتقة الحكمة يتولد الإبداع .. فالحكمة من منابع الإبداع عند الإنسان .. فهى الترمومتر والمقياس لحالة الاتزان العقلى والنفسى لدى الإنسان .. وهى المواصفات القياسية التى يتصنف على أساسها كل مايصدر عن الإنسان .. أو حتى يعتمل فى نفسه أو يجيش فى خاطره .
وسوف يظل العقل البشرى فى شد وجذب بين العاطفة ( النفس ) والحكمة .. وكل واحدة تحاول أن تجتذبه فى صفها .. والخيار له فى كل الأحوال .. والمسئولية عليه .. فهو مسئول عن اختياره أياً كان .. ومن أجل ذلك كان العقل مناطاً للتكليف وأهلاً للثواب والعقاب .





والانشغال بالنفس إما أن يكون بناءاً ويأخذ صفة الإصلاح
والتهذيب كما يقول الشاعر :
إرجع إلى النفس فاستكمل فضائلها ..
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان.
وإما أن يكون هداماً فيأخذ صفة إشباع الغرائز وإرواء النزوات .. وكلا الأمرين يلخصهما القرآن الكريم فى قوله تعالى ( ونفس وما سوّاها .. فألهمها فجورها وتقواها .. قد أفلح من زكاها .. وقد خاب من دسّاها ) .. فسوف يظل الإنسان فى شد وجذب مع نفسه .. ولن يتوقف الصراع بينهما .. فالمعركة بين الإنسان ونفسه هى بطول عمر الإنسان كله .. وهى معركة الإنسان المصيرية فى الحياة.. هى معركة لتحقيق السعادة .. وهى معركة لمجابهة الشقاء .. وفى هذه المعركة تقع الحوادث وتسقط الضحايا .
وكما تواجه الإنسان المشاكل والصعاب من الخارج ومما يحيط به من حوله .. فإنه تواجهه المشاكل والصعاب أيضاً من الداخل .. من داخله هو ومن نفسه .. فالإنسان محصور بين الخير و الشر .. بين الطاعة والمعصية .. وقد يتعرض لغرور الطاعة كما قد يتعرض لذل المعصية .. وما لم يكن الإنسان يقظ الضمير ومسلحاً بكل ما يعينه لحسم الأمور مع نفسه ووضعها فى نصابها الصحيح فسوف تجرفه نفسه فى تيارها الهادر .. وتسيطر عليه فى كل جموحها ونزواتها.. ويقف الإنسان آنذاك عاجزاً أمام نفسه .. كما تقف القشة فى مهب الريح .. لا حول له ولا قوة فى تصريف الأمور وتوجيه الأحداث .. وحينئذ سوف تدق فوق رأسه الطبول .



فالنفس إذاً هى مستودع الطبائع والخصال .. الحميدة منها والذميمة.. وهى أيضاً مستنقع النقائص والعيوب .. كما أنها مجْمع الفضائل والمحاسن .
ففيها الداء وفيها الدواء .. وفيها الخير وفيها الشر .. وهى قابلة للتغيير والتقويم .. وقد قال عنها القرآن الكريم (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) .. وأنا هنا لا أتحدث فى علم النفس ولا فى الطب النفسى فلست متخصصاً فى أحدهما .. ولكنى أحاول أن أفهم نفسى من خلال تصرفاتى ومن خلال دراسة طبائعى فى المواقف المختلفة .. ودراسة مشاعرى وأحاسيسى وردود أفعالى تجاه الناس على اختلافهم وتجاه الأشياء والمواقف على تنوعها .. فمن ذلك أفهم نفسى .. وأرفع شعار (إعرف نفسك) .
فأنا أعتقد أن الإنسان لكى يفهم الناس يجب أن يفهم نفسه أولاً .. وإذا استطاع الإنسان التغلب على نفسه والسيطرة عليها استطاع التغلب على ما سواها .. واستطاع السيطرة على حياته فى الاتجاه الصحيح الذى يحقق له ولغيره السعادة فى هذه الحياة .. ويحقق له التآلف مع الناس والمواقف والأمور .. أما التنافر والعزلة والانطواء فهذه نتائج عدم فهم النفس ومعرفتها المعرفة الصحيحة .. ومن هنا يأتى الشقاء والعذاب و الآلام فى الحياة .. لأنه لم تكن هناك سيطرة على النفس ولم تكن هناك معرفة لها تحقق الراحة والسعادة .. وترك لها الحبل على الغارب .. وتركت فريسة للأوهام .. كالقشة فى مهب الريح .. تتقاذفها الظنون كما تتقاذف الريح القشة الصغيرة .. فهى فى تيارها الهائج .. وهكذا تعبث بها العقد والأمراض .



وقد خلق الله سبحانه وتعالى النفوس مختلفة أشد الاختلاف .. فلا ترى نفساً تتشابه مع نفس .. فلا تنتظر أحداً يعلمك كيف تفهم نفسك .. فهو إن فعل فسوف يجعلك تفهم نفسه هو لا نفسك أنت .
وفهم النفس هو المهمة الأولى للإنسان فى هذه الحياة .. وليس هناك أحدٌ أدرى بنفس الإنسان منه .. وإذا كان للنفس هذا الأثر الخطير فى حياة الإنسان والذى ينعكس على تصرفاته وأفعاله وأقواله .. الأمر الذى يؤدى إلى سعادة وتآلف أو إلى تنافر وشقاء .. فهل هناك إذاً مهمة فى الحياة أخطر وأكثر فائدة من مهمة فهم هذه النفس ؟.. وبالتالى تحديد كيفية التعامل معها والسيطرة عليها .. وتكوين شخصية مستقلة ونفس سوية وأسلوب فريد فى مواجهة الناس والحياة .
النفس هى موضوع الامتحان المصيرى لكل إنسان فى الحياة .. فإما النجاح وإما الفشل .. وعلى ضوء ذلك يتوقف مصير الإنسان ومسيرته فى الحياة .
فهى إذاً قصة حياة .. ومسيرة إنسان فيها .. وبعض التجارب والخبرات مع الفشل والنجاح .. مع السعادة والشقاء .. مع البسمة والبكاء .. مع العذاب والآلام .
رحلة فهم النفس والبحث عن الذات هى قصة وجدان نما وترعرع بين الآمال والطموحات .. وبين الآلام والمحاولات .. مع الناس والمشاكل .. مع نفسه .
وأنا تعودت دائماً أن أخلو بنفسى عقب كل موقف أو حدث صغر أو كبر .. أحاسبها وأراجعها .. حدث كذا وكان يجب ألا يحدث .. لما لم أفعل كذا وكان يجب أن أفعله .. وهكذا أعرف سيئاتى وحسناتى أولاً بأول .. وأقوّم تصرفاتى وأزن كلامى بميزان حساس .. واضبط شخصيتى .. وأقيّم نفسى وأقوّمها على الدوام .
فلا يجب أبداً أن تترك النفس هكذا كما هى من دون محاسبة ومراجعة وتقويم وتقييم كما يقول الشاعر :
والنفس كالطفل إن تهمله شب على ..
حُب الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ .
ويقول آخر :
والنفس فى خيرها فى خير عافية ..
والنفس فى شرها فى مرتع وحلِ .
فالعيب كل العيب فيمن لا يزن أقواله وأفعاله .. فيمن لا يحاسب نفسه ويقومها .. فيمن لا يحكم تصرفاته .
ومن هنا تأتى أهمية الخلوة مع النفس .. فأولى خطوات فهم النفس ومعرفتها هى الخلوة معها .. والتحدث إليها ومحاورتها.. و مناقشتها وتصحيح مسارها بين الحين والآخر .. حتى لا تصدر منها التصرفات عشوائية فتضرها وتضر غيرها .. وتفعل مع الناس ( الحساسة ) الأفاعيل .. تحزنهم وتسبب لهم الآلام دون أى ذنب اقترفوه سوى أنهم يزنون تصرفاتهم الصادرة عنهم كما يزنون التصرفات الصادرة عن غيرهم .. أملاً فى تحقيق حياة سعيدة للجميع .. خالية من الآلام والأحزان .. وفى ذلك يقول القرآن الكريم ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) .. ويقول الرسول الكريم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .. ويقول أحد الصحابة ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.. وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ) .
فإذا كانت تعليم الإسلام تأمرنا بهذا .. ومقومات الشخصية السوية وسلامة النفس تقتضى هذا بل وتستلزمه .. فما هو المانع إذاً ؟ .. إلا أن تكون الخصال ذميمة .. والطباع رديئة .. والصفات شريرة .. والهوى غالب .. والنفس مريضة بالآفات .. والأنانية متوفرة .. وحب الذات مسيطر .. والأنا سائدة .. فلا توقير ولا احترام ولا تقدير لأحد من الناس أو لقيمة من القيم .
وحتى أن كانت كل هذه الصفات موجودة بالفعل أو موجود بعضها .. ألا يستحق ذلك وقفة مع النفس ؟.. للترشيد والإرشاد .. للتقويم والإصلاح قبل فوات الأوان .
أما عن حياة أهل العلم والفكر والفن فالأمر مختلف : ونفوسهم مختلفة .. فما من مفكر ولا شاعر ولا فيلسوف ولا عالم ولا أديب إلا ويخلو بنفسه معظم الوقت .. يحاورها وتحاوره .. وتجرى بينهما الصداقات والمناقشات طوال الوقت .. يختلفان أحياناً ويتفقان فى أحيان أخرى .. المهم أن الواحد منهم يعامل نفسه ويتعامل معها كأنها نداً له أو صديقاً أو زميلاً .
ومن هنا تأتيهم الحكمة ويأتيهم الإلهام كل فى مجاله .. يختلون بأنفسهم ليتفكروا وليتدبروا .. ويعتصرون الأذهان .. يحللون ويبدعون .. يفكرون ويبتكرون .. ويعطون البشرية مشاعل العلم و آفاق المعرفة والحكمة والنور .
وقد أمرنا الإسلام بضرورة التفكر والتدبر فى أنفسنا وفى الكون من حولنا .. لمعرفة عظمة الخالق سبحانه وتعالى والإيمان به وحده .. ولن يحدث ذلك إلا بالخلوة مع النفس .. والابتعاد عن ماديات الحياة الدنيا .. والتسامى بالنفس وبالروح فوق الماديات وفوق الغرائز الجسدية والشهوات لتعود إلى الحياة أكثر إشراقاً وتهذيباً .
فمأساة العالم اليوم هى الإغراق فى الماديات والإبتعاد عن الروحانيات .. وكأن الإنسان جسد فقط وليس جسد ونفس وروح .. وذلك أساس كل المشكلات التى يعانى منها إنسان اليوم .. وعلى المستوى الفردى والجماعى .. وقبل كل ذلك على المستوى النفسى داخل كل إنسان .. فهلاّ عاد الإنسان إلى نفسه قبل أن يفقدها ؟.. لكى تعود إليه الحياة باسمة ومشرقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإنسان بين العقل والفكر محمد أبو العمايم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: مقالات :: المقالات-
انتقل الى: