منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 سقام الجمال قصيدة للشاعر محمد سليم الدسوقى قراءة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 20092
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: سقام الجمال قصيدة للشاعر محمد سليم الدسوقى قراءة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق   السبت نوفمبر 14, 2009 3:08 pm

دراسات نقدية فى شعر محمد سليم الدسوقى
سقام الجمال
وعندما ننتقل إلى موقف تصويرى أخر فى قصيدة أخرى تبدو هذه القيم النفسية والروحيةمتعلقة بالموضوع والصلة النفسية الشخصية عند الشاعر، ففى قصيدته " سقام الجمال" المركبة من الصورة الحسية والمعنوية، والشخصية الخارجية والداخلية نجد أن التجربة الشعرية تحورت وتحولت، إلى تجربة نفسية ورياضة روحية، يمارسها الشاعر مواجها بها نفسه وواقعه ووجدانه، رغم أن الحقيقة الظاهرة فى الصورة والتجربة تتعلق بأوصاف خارجة عن نطاق الفعل الشعرى الضمنى، إذ ترتبط بتقرير الصورة الخارجية البعيدة لأوصاف المشبه،وهى متعلقة بعملية التقريب الوجدانية، التى تحيل الصورة إلى خارج المشبه كعلاقة رمزية متعدية إلى ماهو مرجو ومقبول على مستوى حضور الفاعل المقرر لطبيعة الصورة الإنسانية.
وهذه القصيدة تحتل مرتبة فنية وموضوعية فى الديوان نظرا لأمور منها :
1- أنها القصيدة التى اختتم بها الشاعر النص الكامل أو المشهد الأخير، إذا اعتبرنا أن الديوان فى مجمله مشهدا شعريا واحدا مكتملا ومكونا من مجموعة قصائد تؤدى بعضها إلى بعض، ويكون الموضوع هو القاسم المشترك بينها، والشاعر الأب هو المعادل الموضوعى الذى تدور حوله هذه المشاهد الشعرية المتعدية إلى ذات الوصف النفسى والأخلاقى والاجتماعى للمشبه موضوع التجربة .
2- هذه القصيدة هى النص الأثير لدى الشاعر يرى فيها مايتمناه من أمنيات تعود على الوصف والمشبه والعلاقات التى يطرحها الواقع، مقابل مايواجهه من دلالات حقيقية، تعود على الخلفية الفنية والتصويرية فى النص، وقد لجأ الشاعر هنا إلى اعتماد أسلوب التقريروالتأكيد، كعلاقات ودلالات يود أن تعلق بذهن المتلقى، حيث لامجال لبث الشكوى، وذلك إقرارا منه بأن الوداع فى نهاية الرحلة أمر لامفر منه .
3- هذه القصيدة هى التى تصدرت الغلاف الخارجى الأخير للديوان، علما بأن الغلاف الخارجى الأول قد تصدرته صورة الدكتورة "ريهام" فى يوم عرسها، ومن بين الغلافين والصورتين يمكن الوقوف على مجموعة حقائق على المستوى اللغوى، والتصويرى، والرمزى، والموضوعى، والفنى.
منها أن الصورة الأولى فى الغلاف الخارجى الأول مبتدأ فى المعنى يقوم على الخيال والرمز والإيهام ومحاكاة النفس بكل أمالها وطموحاتها، فصورة الغلاف عبارة عن لوحة لمجموعة من الأمواج المتحولة إلى خيول، أو خيول يطاردها الموج، أو خيول تخرج من الماء بعد الاستحمام واللعب، والخيال هنا متروك حسب تقدير الرائى وحسب ثقافته وهواه، وقدرته على تقريب الرمزالتصويرى، وهى كذلك علاقات تصويرية ابتدائية، عن طريق التقريب يصبح خبرها النص الغلافى الأخير، كل ذلك وعملية الحضور الرمزية لخيال "ريهام" مسيطر على فضاء الصورة والنص الخارجى، وهى أيضا مبتدأ، خبره العلاقات الخارجية الأخيرة فى النص الأخير .
والمتامل يجد أن هذه اللوحة مركبة من الخيال والرمز، حيث تحلق صورة "ريهام" العروس، فى سماء البحر وأعلى الموج وفوق الخيول برمزيتها البعيدة والمركبة، فى إطار منفصل عن فضاء العنوان، الذى يطرح هو الأخر دلالات وتطبيقات إنسانية وموضوعية متعددة، هذه الرموز والتصرفات تؤكد أن الصورة الزمنية هى التى تحكم النص الكامل للديوان فيوم العرس يقابل فى الصورة يوم الرحيل، أوهو يوم الرحيل وبينهما العلاقة المتعدية إلى شرح السبب والمتمثلة فى يوم المرض، الذى لا يمثل حضورا ذاتيا، بقدر ما يمثل دافعا وحراكا وتأملا كان وراء هذه الحفاوة الأدبية من الشاعر، الذى يقوم بتسلية الأب، وتسليةالأب هى الحافز لدى الشاعر، رغم أن الأب والشاعر يمثلان علاقة وحقيقة واحدة، لايمكن فصلها على المستوى الواقعى الخارجى.
ومن هنا يمكن القول بأن الدلالات الرمزية والتصويرية والزمنية جاءت مقصودة، وهذه القصدية كانت وراء كل تلك المخرجات البلاغية واللغوية المركبة من الضمير النفسى والاجتماعى والإبداعى لدى الشاعر، الذى اقتفى أثر الفنون مستعينا بفعالياتهافى توصيل الفكرة التصويرية فى النص الشعرى، حتى تأكد لدينا أن الصورة البصرية الحسية الحقيقية، هى نفس الصورة اللغوية البلاغية المكونة من التشبيه والاستعارة، والتى حاول الشاعر تقديمها فى محيط النص الداخلى، موزعة بين قصائد الديوان .
وهذا يعنى أن هناك حوار يتكرر ويتفاعل به النص، دون أن نشعربه هذا الحوار يمكن تسميته بحوار النص، أوحوارالعناصر، وقد تحقق هنا بفعل الرمز الخارجى، وتفاعل النص مع مخرجاته، التى منها الصورة الخارجية، التى وشم بها الغلاف الخارجى الأول وهى كالتالى :
1- العنوان .
2– اللوحة التصويرية الرمزية تعلوها صورة خاصة للشخصية موضوع الديوان . 3- تصريح بعبارة شعر محمد سليم الدسوقى إشارة إلى أن هذه اللوحة والصورة، سرعان ما تتحول إلى لوحات متعددة من نوع أخرمن الإبداع والتصوير البلاغى الأدبى المتعدى .
ورغم أن هذه المدخلات غالبا ما تكون لاحقة لنظم القصائد وتوضع عند النشر والطباعة، إلا أن النقد لايستطيع إغفالها وعدم توضيح مكنونها، فهى هنا تقررحقيقة فنية وموضوعية مهمة جدا، وهى أن الشعر والقصائد التى وردت فى الديوان، ترجمة لهذه المدخلات خاصة اللوحة الخارجية الحقيقية من جانب الصورة الخاصة والرمزية فى جانب الإطار العام للصورة، وتلك التصرفات قد تواجه بمصاعب ومتناقضات كبيرة، يمكنها التأثيرعلى التجربة الأدبية داخل الديوان، وذلك إذا قصرت الصورة والمدخلات الخارجية عن المضمون العام للقصائد أوالعكس، وهى فى هذا الديوان، قد توائمت مع بعضها البعض بغرض الاعتماد على الحقائق التى منها الصورة الحقيقية صورة العرس.

العنوان :
سقام الجمال
الدلالة لغوية:
السقام: المرض وكذا السُّقم والسَّقم مثل الحُزن والحَزنِ .
الجمال: الحسن .
العملية التقريبية بين السقام والجمال على المستوى اللغوى تبدى تنافرا وغرابة لاتألفها النفس ولاتركن إلى تتبع دلالتها ومعرفة بقية علاقاتها، وذلك راجع إلى فهم الدلالة وسهولة ردها مباشرة إلى حقيقتها الاستعارية الكامنة فى فحوى المعنى، وحقيقة نسبته الرمزية، التى تتلعق ضمنا بصورة المشبه فى مرحلة التعبير والإبداع الروحى والنفسى، الذى يمثل القاسم المشترك فى تشكيل الصورة والوجدان، وهذا يقودنا لضرورة فهم التركيبة النحوية فى هذه الجملة العنوانية، وهذه التركيبة النحوية للجملة تشيرإلى جملة متنوعة من الدلالات أهمها :
أولا:
نوع الجملة، واختصاصها بالاسمية وهذا من شأنه أن يفسر حقيقة العلاقة بين هذه التركيبة والشاعر، الذى وقع على هذا المسمى الوظيفى والدلالى ، وهويريد استفسارا وتوضيحا لسقام الجمال، مما يعنى أن حالة الثبات التى تفرضها حقيقة الجملة الاسمية، لاتتعلق بالجمال فى حد ذاته، بقدر ما تتعلق بالشاعر الباحث عن السبب الأصلى والحقيقى وراء هذه الحالة، وكأنه يعجب ويدهش، من ذلك الحادث العرضى الذى تحدد فى صورة المرض، فهو على غير حقيقته، ولا يتوافق مع كريمته ومحبوبته الأثيرة إلى نفسه "ريهام" لأنه لايتوافق فى كل الحالات مع طبيعة الجمال، وتلك رؤية مقارنة دقيقة يستوى فيها المادى بالمعنوى رمزيا واستعاريا .
ثانيا : سقام الجمال
نوع الجملة واعتبارها حالة مكونة من مبتدأ وخبر والعلاقة بينهما تقوم على أساس لغوى نحوى وظيفى ينتج الدلالات التنظيمية، التى يمكن تقريبها بواسطة الصورة الموضوعية إلى إحالات نفسية تفسر حقيقة الوصف الداخلى للشاعر والنص، ونسج الحوار الذى يبحث عنه المتلقى، ومدى تعبيره عن مكنون النص المصور فى ثنايا العنوان، ومن ثم ترجمته وتقريبه إلى مشاعر وأحاسيس تتباين حقيقتها مابين استعارة وصورة بعيدة وتشخيص انعكاسى، يفيض بالنزعة الشعورية والجمالية المركبة .
ثالثا : سقام الجمال
نوع الجملة واعتبارهاجملة اسمية ابتدائية خبرها النص، وعلاقاته، وانفعالاته، التى تمثل الشاعر، وتنوب عنه فى كثير من مشاعره وطموحاته،والتى انحصرت فى تكرار الحديث فى صورمختلفة المظهر، عن الصورة الضمنية المتقابلة العكسية للمشبه،التى تحاول تقديم الفداء والنداء والقرابين طواعية، فى محاور النص الثلاثة، والتى تمثل وحدات حوارية داخلية تدور حول النص الضمنى، وتكشف عن وجوه كثيرة للشاعر والأب وضمير النص "ريهام".
رابعا : سقام الجمال
نوع الجملة واعتبارها جملة اسمية خبرية تفنقد إلى المبتدأ المحذوف والمقدر بما قبله من نصوص وأفكاروعناوين أهمها عنوان الديوان "ريهام نوار الفصول" الذى يفصح عن حقيقة، تكشف عن استعارية " سقام الجمال " ودورانها حول قيم معنوية وإنسانية كبيرة .
ويمكن أيضا اعتبار الجملة الخبرية "سقام الجمال"خبرا لمبتدأ محذوف تقديره "هذا" إشارة إلى ما أصاب الجمال، ويمكن كذلك اعتباره صفة تعود على الرمز المشار به إلى المشبه، فيصبح التقدير "هذه"، إشارة إلى المؤنث موضوع الديوان ويمكن القراءة كما يلى :
"هــذا" { ســقام الجمــال } ينزوى = أمنية
والنص بديلا يحل محله ويعبر عنـه
ويصبح تحرير الجمال من الســقام
هو الأمنية المرجوة التى يبحث عنها
الشاعر الأب
"هــذه" { ريهام نوار الفصول } تتكلم وتعبر
وتفصح عن نفسها وتنشر الود ..= حقيقة
يتحدث عنها الشاعر والأب فى
قصائد وأشعار يضمها ديوان
شعرى
وتصبح الأمنية هنا علاقة أقامها الشاعـــر والحقيقة حوار خارجـى استعان به الشاعر لوصف مكـــونات الشخصية من الداخل وبناء صورا بيانية وبلاغية لأوصاف المشـبه
و"هذا" و"هذه" : (العلاقات التقديرية)
والتقدير هنا على أساس حضورهما الابتدائى يقوم بوظيفة أسلوبية وبيانية تتيح التردد، وانحسار السقام، وتفتح للنص المصور فى العنوان مجالا للحركة، ومغادرة الثبات، وسريان ذلك كله فى محيط النص، والتاويل الجديد يفتح أمام الحركة الفعلية، دورانا نصيا كبيرا ، بسبب حركة الفعل المضارع واستمرارية الحدث، فالفعل "ينزوى" متعلق بالسقام، والفعل "تتكلم" متعلق بـ " ريهام " والقارىء للنص الكلى فى الديوان يلاحظ أن الشاعر يحاول تأكيد هذه العلاقة، حيث يطارد "السقام"، ويبنى من ذاكرته صورا حسية ومعنوية تتكلم وتتحاور وتنادى على الحياة، من خلال العلاقات الإنسانية، التى خلفتها "ريهام" .
وفى النهاية فإن الصورة الخارجية البلاغية المتجسدة فى العنوان، والبصرية الحقيقية المتجسدة فى صورة "ريهام"، والرمزية المتجسدة فى صورة الموج والخيول والفضاء العام ومابينهما من علاقات ودلالات ، والصورة الختامية التى وشم بها الشاعر الغلاف الأخير، والصورة الداخلية التى تشكلت منها القصائد فى ديوان "ريهام نوار الفصول" كل هذه الصورتقود القارىء إلى تتبع معالم النفس الإيمانية عند الشاعر محمد سليم الدسوقى، وتقصى معالم التجربة الفنية والموضوعية فى ديوانه، حتى يمكن للقارىء أن يعرف تفاصيل دقيقة نفسية ولغوية وأسلوبية، كانت سببا فى تكوين هذه التجربة العميقة الدلالة ، أيضا يستطيع القارىء التعرف على شخصية الديوان، وتتبع مراحل مهمة من تاريخها، فى علاقاتها وملامحها الأخلاقية، ومنزلتها فى نفس أبيها،ومالاقته فى غربتها من مصاعب على مستوى النفس والشعورحتى تحول إلى جحود وإنكار يقابله عزاء وتسلية وصبر ومثابرة قد تحققت فى مجموعة قصائد الديوان .

النص :
- 1 -
لأن بشالك بعض الشحوب ...
وبعض النضوب..
وبعض الكلال
- فقد هِمت فى سقسقات الدلال!
وطوعت عينى على فلجة السراج ...
على فلة فى السياج
عليك
لأن الذى فى يديك سقام الجمال
- 2-
وجئت ...
ألا تدرين بأن السماء التى تحتوينى....
وأن السحابات فوق جبينى ...
وان السنا العذب على العسجدات
على الياسمين ...
على البرتقال !
وأن العسولة فى الحلويات ...
وأن الطفولة فى زهر تينى
ترطب فى الزمان الجرىء
تلطف فى اجتواء السنين
وتلقاك عطرا وسحرا حلال !
- 3-
خذى غمضة العين لاتسبليها ...
خذى ومضة البرق لاتعذليها ...
فقط رأيتك ياشهد فيها ..
وهاتى بساتينك الفائحات...
وهاتى فساتينك الفاتنات ...
وهاتى حياتى!
فكم بت أطلب ذاك النوال !
وكم عز ...
كم لذ ياربة الابتهال!!!

ينقسم النص إلى ثلاثة مشاهد يمثل كل مشهد منها لوحة تصويرية منفصلة تتميز بالتكثيف المباشر، يحاول الشاعر فيها بث العديد من العلاقات والأفكار والصور،التى تعود على الشخصية، موضوع الرجاء والتمثيل النفسى والوجدانى، وتعود أيضا على حقيقة الشاعر والدافع وراء نظمه وقوله وتصويره.
وقد حاول الشاعرأيضاإثبات خاصية التصوير الشخصى فقدم نفسه تقديماموازياللصورة الأصلية فى النص، دون أن يكون هناك إقحاما أوتكرارا أو تناقضا فى الصورة، مما جعل المشهد الشعرى يموج بالعاطفة، ويموج بالتنوع التصويرى المقارن الكثيف .

المشهد الأول :
ينقسم هذا المشهد إلى قسمين كل قسم منه يقدم صورة قريبة من حال الفاعل الواصف والمفعول الموصوف ، والصورة تنطلق من خلال المدلول اللفظى للعنوان فى تواصل يربط بين الدلالة الأولى وتفسيرها فى صورشعرية ومظاهرأسلوبية :
يقول الشاعر:
لأن بشالك بعض الشحوب ...
وبعض النضوب..
وبعض الكلال
الشاعر يتخذ من غطاء الرأس بـ" "شالك" وسيلة وفضاء يصورفيه حال المشبه،ويشرح كيف تقوم الاستعارة بنقل الوصف الحسى بواسطة الظلال الرمزية المتمثلة فى العلاقات الخارجية، وتحويلها إلى دلالات معنوية، سرعان ماتزول جسب الرغبة والأمنية التى عليهاالشاعر، والملاحظ أن التركيب الشعرى يمثل حضورا حواريا، وأن العلاقات فيه وردت ردا على سؤال ضمنى يمثل واقعا نفسيا وتربويا، وحنانا أبويا متدفقا إلى أبعد مدى :
فالشال المسبوق بالعلاقة الخافضة ينتج من منظور الشاعر الرمزى هذه العلاقات التعبيرية التى تتمظهر فى المسند إليه الذى يمثل نفس الصورة : الشـال : { الشحوب ـ النضوب ـ الكلال } حقيقة العلاقة بين الرمز وتعبيراته فى الصورة تقوم على نسبة غيرمدركة لكنها فى المقابل تزيح الستارعن الوجه الخفى للفاعل المؤدى لهذه الدلالات، وتجعل عمليةالتقابل مهمة أساسية تنتج النفس، وتفتح طاقات عديدة من التأمل ينفذ من خلالهاالقارىء إلى العالم النفسى للشاعر فمثلا:
الشحوب : صورة خاصة تتعلق باللون البشرى وتغيره من أرق أوهزال أوسفرأو غير ذلك من علة واضطراب نفسى ومعنوى، وكل ذلك متعلق بالإنسان دون غيره وعلى ذلك فالنسبة لغيره غير قائمة ، مما يعنى أن العلاقة التى تسيطرعلى التعبير فى غير حقيقتها، لأن الشال لايتغير لونه بسبب الأرق والمرض والسفر، وهى تحتاج إلى عملية تمثيل وحضور نسبى ورمزى للمعادل الموضوعى، وهو هنا متمثل فى حقيقة الفاعل الخبير بالصورة ومحيطها الكلى، وكاف الخطاب التى تقوم بوظيفة الموصوف المفعول، وعلى ذلك فالاستعارة هنا حاضرة فى ضمير التركيب ومسيطرةعلى مستوى العلاقة .
والنضوب : التى تعنى البعد والتى تتعلق بوظيفة تعبيرية ومكانية مغايرة لا تستعمل فى معناها وحقيقتها، إذ تدل على بيئة ومكان الماء وبعده فى البئر، وقد استعارها الشاعر، وجعلهاعلاقة نسبية تقوم بين الحقيقة والمجاز، ليستفيد منها كمعادل موضوعى نفسى مقارن ونسبى متعدى إلى غيرحقيقته الموضوعية .
الكلال : الإعياء والتعب والمعنى الضمنى لهذا التركيب يتجسد فى التشخيص والتصويرالحسى والنفسى، الذى يدورحول المعانى التى يريد الشاعر وصفها وصفا حسيا ونفسيا ومعنويا،لكنها لاتتفق مع طبيعة وحقيقة المسند إليه "الشال"، مما يؤكد عملية الحضورالرمزى للمعادل الموضوعى الذى يتمثل فى "الكاف" .
وتفسير ذلك أن الشاعرسليم الدسوقى يحاول تقديم صورة حسية من خلال إحساسه الخاص ومن خلال علاقته الأبوية، فاعتمد على الألفاظ الحسية ذات التأثير الانفعالى المركب من الصورة الخارجية الحقيقية، والصورة الداخلية الشعرية الرمزية .
وفى القسم الثانى من هذا المشهد يقدم الشاعر الانعكاسات النفسية التى لحقت به فى عدة صور تركيبية، ذات أثر بعيد يرتبط ويتعلق بالتعبير والقدرة على التمثيل النفسى الخارجى، واستيعاب العلاقات الإنسانية فى صور بلاغية متعدية إلى نقل الشعور وإدراكه بصفته وحقيقته، دون أن يسبق أحدهما الأخر يقول الشاعر الدسوقى :
فقد هِمت فى سقسقات الدلال!
وطوعت عينى على فلجة السراج ...
على فلة فى السياج
عليك
لأن الذى فى يديك سقام الجمال
فى هذا المقطع الشعرى الذى يمثل المشهد الثانى فى القسم الأول من القصيدة يعتمد الشاعرعلى التكثف التصويرى النفسى العميق، ليقدم لنا الوجه الداخلى والصورة التى تقابل الصورة السابقة الخارجية، فالصورة تبدو فى تركيبها معادلا نفسيا قائما بذاته، ومن يتامل مجموعة التراكيب المستعارة بعناية ودقة يدرك القيمة الفنية والتوظيفية لدى الشاعر، ويدرك البعد النفسى الذى قامت عليه الصورة ومن ذلك :
الفعل :همت
الظرف : فى
سقسقات : الرباعى المجرد ( سقسق) تقول سقسق العصفور ويكون فى معناه الحقيقى وسقسق الدلال فى التوظيف المجازى، والصورة هنا تؤدى وظيفة مركبة تقوم بنقل الفعل والفضاء النفسى دون فصل بين المظاهر الخارجية،والعلاقة بين الفعل "همت" بكسر"الهاء" وصورة السقسقة، التى انتقلت من حقيقتهاالأصلية المبهجة إلى وصف الدموع تعنى التغير فى العملية النفسية حيث لم تعد تحزن ولم تعد تغادر حالتهاالتى عليها والتى تشبه "السقسقة" فى الحركة وانتقالاتها من المشبه إلى متلقى التشبيه، أضف إلى ذلك النسبة التى يطلقها المتعلق التركيبى الدلالى فى الصورة المستعارة "الدلال"،وهو توظيف فى غيرحقيقته وفى غيرنسبته النفسية ، إلاأن نسبة الفاعل إلى المشبه والمصور تفصح عن المؤثرات الخارجية لها نفس التركيز والفعل نحو الأب والشاعر والمفعول به الذى وقع عليه فعل التأثير، ولأن تلك العملية حالة ظرفية فإن دوامها مرهون بدوام التأثير، وفصلها وانقطاعها مرهون بتوقف الصورة وتوقف وظائفها النفسية الاستعارية، وهذا أمر يصعب تحقيقه فى غير وجود الدلالة الظرفية النفسية المكانية " فى " .
وياتى التعبير التالى ليؤكد أن الفعل الخارجى فى مظهره ووظيفته يقوم بفعل مساو للصورة الداخلية يقول محمد سليم الدسوقى:
وطوعت عينى على فلجة السراج ...
وقد استخدم أسلوب العطف ليعطى الصورة قدرا كبيرا من التواصل الاستمرارية والفعل " طوعت " واحتوائه الفاعل ونسبته إلى العين، فضلاعن أنها ارتباط بالصورة السابقة، فهى تصوير بصرى دقيق يشع أسى ولوعة وانتظار، وتحقيق للوصف الحقيقى للمشبه الذى لايوصف إلا بالجمال والنور والبهجة .
وتأتى الصورة الخيرة فى المشهد الثانى من القسم الأول لتزيح الهموم عن النفس الحزينة وتنسب المرض إلى غير حقيقته يقول الشاعر :
لأن الذى فى يديك سقام الجمال
والمؤكد اللغوى هنا وجملة الصلة والظرف وانحسار السقام فى اليدين ونسبتهما إلى الجمال بطريق الرمزالاستعارى ،يقف على حقيقة التشبيه الضمنى النفسى لدى الشاعر وقدرته فى خلق العلاقات النفسية والإنسانية، التى تنقل الشعور وتعيره نفسا تركيبية تعود على المشبه تارة، وتعود على الفاعل الناقل للتشبيه، وليس ذلك إلا لبيان قدرة الشاعر فى عملية الإقناع .
المشهد الثانى :
ينقل الشاعر صورا عديدة نفسية ومعنوية يصف فيها بعضا من مظاهر الفرحة التى يأمل أن تتحقق ويأمل أن تبدو فى حقيقتهاعاملا مساعدا يترجم بواستطه الشعور الداخلى والأمانى التى يهفوإليها والمتأمل فى مجموع الصور والألفاظ التى تشكلت منها الرؤية يجد أنها صورا عامة ومركبات جاهزة فى ظاهرها لكنها متعدية إلى وصف نفسى مزدوج يشمل حالته ويتعدى ليحلل المشبه من ذلك قوله :
1- السماء التى تحتوينى ـــ السحابات فوق جبينى
2- السنا العذب على ( العسجدات - الياسمين - البرتقال)
وأن ... ( العسولة - فى - الحلويات )
3- الطفولة فى زهر تينى ( ترطـب - تلـطف – تلـــــقاك )
(عطــــرا وســحرا)
الصورة هنا تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
الأولى الصورة الكونية وقد تعينت فى السماء والسحابات وتلك استعارة فى غير حقيقتها إذا رددنا الحقيقة إلى المشبه الذى يمثل الرمز والعلاقة فى هذه الصورة، والملاحظ أن الصورة مرة تقوم بتمثيل الفاعل، ومرة تقوم بتحقيق الظرف المكانى" فوق" وتلك النسبة بين المشبه وبين الصورة الكونية تضيف بعدا نفسيا ورمزيا لقيمة المشبه، على اعتبارأنه يمثل جميع السحابات الموجودة فى السماء، وعلى اعتبار أنه أيضا سماء مستقلة بذاتها .
الصورة الثانية : النباتية والتى تشع بريقا يجعلها لاتبعد عن كونها صورة مركبة من الضوء والبريق والنبات الطيب خاصة إذا علمنا أن السنا ضوء ونبات يتداوى به، والإشارات التى تربط بين المدلول الخارجى للصورة وبين متعلقاتها تؤكد على التنوع والتركيب الذى يغلف الصورة حيث ترمز إلى الذهب كمعدن يشار به إلى النقاء والأصالة فى النوع والصفة وهو هنا تنعكس عليه أضواء البرق التى يمثلها المشبه، وفى المقابل تبدو المتعلقت الظرفية الأخرى فى قمة عطائها التصويرى المتعدى والمحدد فى البرتقال والياسمين وهما يرمزان إلى الحاستين المعروفتين المذاق والرائحة( التذوق والشم) بالإضافة إلى الإشارة الضمنية التى ترمز إلى التداوى والذى تتوافق مع العلاقة الأولى فى الصورة، وكذلك العافية والازدهار الروحى والنفسى الذى يبعثه الياسمين ، وتتضمن الصورة التذوقية الأخرى إشارة إلى أن الجمال لايكون إلا فى مكانه وطبيعته التى تتعين فى الحلويات .
الصورة الثالثة : النفسية البريئة التى تؤدى وظيفة معنوية حقيقية ترتبط بشباب الطفولة وفتوتها التى تناسب وتتوافق مع زهرة التين الجميلة فى اللون والرائحة، والتى تمثل شباب الثمرة الحلوة المذاق بطبيعتها وحسها البرىء والجميل، خاصة إذا علمنا أنها ترطب وتلطف، وتنقلب سحرا وعطرا، والسحر والعطر كذلك صورا شمية ونفسية وعجائبية، متعدية إلى أصل الواقع النفسى والأخلاقى الإنسانى .
أضف إلى ذلك مجموعة المؤكدات التى جاءت فى محيط الصورة وتمثلت فى "أن" واسمية الجملة مما يعنى أن هناك دلالة حقيقية تؤكد على اعتبار هذه العلاقات الاستعارية والتشبيهية، المتعدية إلى أصل الواقع المصور قد تحققت فيها القصدية وتعينت فيها إرادة الشاعر ورغبته فى ثبات هذه المتعلقات النفسية والمعنوية، مقابل الصورة الداخلية لحقيقة ورغبة الأب فى طلبه للشفاء، وهذا يفسر الرغبة فى عملية الثبات على تلك الرؤية التصويرية الممزوجة بطلب الشفاء وتقديم المظهر الضمنى النفسى المناسب لذلك .
الصورة الانفعالية النفسية
وفى المشهد الأخير تقطر الصورة ألما ووجدا وتبوح النفس بالأمنيات،وتنقلب المواجهة النفسية من استعارة الصورالخارجية العديدة،والتى ساعدت فى تخيف حدة الانفعال لدى الشاعر، إلى محاكاة النفس واستنطاق الأمانى وهنا تسعى الصورة إلى ترجمة الانفعال النفسى الشخصى، ومن ثم الانتقال من الصورة الخارجية إلى الصورة الداخلية المتعدية إلى الحقيقة التى يمكن نسبة الصورة إليها وهى عملية التنفس الداخلى بواسطة الانفعال التصويرى،الذى ينقل ويترجم الشعور والشعور المقابل فى محيط الصورة الانفعالية النفسية يقول الدسوقى :
خذى غمضة العين لاتسبليها ...
خذى ومضة البرق لاتعذليها ...
فقط رأيتك ياشهد فيها ..
ويقول :
وهاتى بساتينك الفائحات...
وهاتى فساتينك الفاتنات ...
وهاتى حياتى!
ويقول :
فكم بت أطلب ذاك النوال !
وكم عز ...
كم لذ ياربة الابتهال!!!
والملاحظ انه اعتمد على الفعل الواضح الدلالة فى توضيح مدى الانفعال النفسى لديه ومما يزيد الصورة قوة وحضورا اعتماده على فعل الأمر فى داخل اللوحة النفسية التصويرية،والأمر " خذى" هنا ليس على حقيقته فهومتعلق بمفعول معنوى "غمضة" " ومضة" وهذا يجعل الأمر وهومن الأساليب الإنشائية يحتمل عدة أوجه منها ما هو حقيقى ادعائى ومنها ماهو مجازى لكنه فى كل الأحيان يتعدى حقيقة الوصف بالإضافة إلى أسلوب النهى الذى يؤكد على النسبة الموجودة بين حقيقة العلاقة فى الأصل وبين استعارة الشاعر وتوظيفها فى عملية التصوير النفسية، حيث تقف الصفة والموصوف فى جانب الصورة الخارجية، التى يعول عليها الشاعر فى جذب التأثير النفسى الموازى للصورة الحقيقية، التى يحاول الشاعر أن يصف أبعادها بكل دقة، والمصدر الذى انبعثت منه العلاقة يجمع بين الوصف التصويرى، وحقيقة المصور " العين" "البرق" وهوعلى سبيل الأمنية والعاطفة الأبوية الإنسانية.
وفى مقابل الفعل "خذى" يأتى الفعل "هاتى" مشاركا فى تكوين الصورة الانفعالية النفسية، التى تريد العطاء دائما والتضحية بغير حساب رغم أن دلالة الفعل "هاتى" يشير فى ظاهره إلى وجود مقابل مادى ، لكن الأمر المطلوب هو استعارات تشخيصية تجمع بين الأمنية وصدق العاطفة وحقيقة العطاء، حيث يشير فى أسلوبه وصورته الأخيرة إلى تعدد وتنوع هذا الطلب ومدى تعذر ذلك .

قراءة وتحليل الدكتور نادرعبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سقام الجمال قصيدة للشاعر محمد سليم الدسوقى قراءة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: الأدب :: النقد-
انتقل الى: