منتدي فراشات النور
أنت الآن في موقع الكاتبة د/عطيات أبو العينين إما أن تسجل أو تدخل أو تتصفح كزائر بالضغط علي إخفاء

منتدي فراشات النور

مرحباً بك في منتدي فراشات النور الخاص ب الدكتورة عطيات أبو العينين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
  




















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الإعلامية د.عطيات أبو العينين على mixclouds
الخميس أبريل 16, 2015 4:14 pm من طرف د/عطيات

» السعار أحدث رواياتي في 2015
الثلاثاء أبريل 07, 2015 11:39 am من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء أحدث كتب د.عطيات أبو العينين
السبت يوليو 12, 2014 7:27 am من طرف د/عطيات

» استقالة المشير السيسي ويوم تشرق فيه الشمس
الأربعاء مارس 26, 2014 2:25 pm من طرف د/عطيات

» البدو أمراء الصحراء صلاح معاطي د.عطيات أبو العينين
السبت فبراير 15, 2014 12:32 pm من طرف د/عطيات

» لقاء د/عطيات أبو العينين على قناة القاهرة برنامج بيت الهنا
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» أدب الخيال العلمي في المجلس الأعلى للثقافة 22/5/2013
السبت فبراير 15, 2014 11:55 am من طرف د/عطيات

» مسلسل العنف والخيانة د.عطيات أبو العينين
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف د/عطيات

» رواية رقص العقارب للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:00 am من طرف د/عطيات

» رواية مهسوري للروائية د عطيات أبو العينين
الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 7:57 am من طرف د/عطيات

» أحلام صغيرة قصة قصيرة بقلم د.عطيات أبو العينين
الخميس مايو 16, 2013 5:11 pm من طرف د/عطيات

» الخوارزمــــــــــــي الصغيـــــــــــــــــــــــر
الإثنين مارس 11, 2013 7:21 am من طرف سارة الشريف

» نادي القصة بستضيف مهسوري 18 مارس ود/عطيات أبو العينين
الأحد مارس 10, 2013 4:17 pm من طرف د/عطيات

» علاج البرص/البهاق إعتراف على الهاتف # عشاب السراغنة
الإثنين فبراير 11, 2013 2:36 pm من طرف د/عطيات

» القران الكريم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:29 pm من طرف د/عطيات

» مويان في جائزة نوبل أنا وأمي والحكايات جريدة أخبار الأدب العدد 1011
الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 10:31 am من طرف د/عطيات

» مهاتير محمد رائد التهضة الماليزية د/عطيات أبو العينين
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 1:55 pm من طرف د/عطيات

» هَتْصَدَقِيِ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:19 pm من طرف matter99

» سُوقْ عَرَبِيتَكْ
الإثنين نوفمبر 19, 2012 5:00 pm من طرف matter99

» يا بنت الإيه
الإثنين نوفمبر 12, 2012 4:07 pm من طرف matter99

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الأربعاء يوليو 11, 2012 1:36 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 91 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مريم الفراشة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 694 مساهمة في هذا المنتدى في 394 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د/عطيات
 
ابراهيم خليل ابراهيم
 
حسن حجازى
 
matter99
 
الدكتور نادر عبد الخالق
 
حمدى البابلى
 
اياد البلداوي
 
محمد نجيب مطر
 
حسين علي محمد
 
أحمد الطائف
 

شاطر | 
 

 قصيدة أمولاتى للشاعر محمد سليم الدسوقى دراسة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 20446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: قصيدة أمولاتى للشاعر محمد سليم الدسوقى دراسة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق   السبت نوفمبر 14, 2009 8:39 am

قصيدة أمولاتى
للشاعر محمد سليم الدسوقى
عرض وقراءة وتحليل
الدكتور نادرعبدالخالق

(1)
عرفتك يامويلاتى !
فراشات حريرية....
وريدات وريفات !
يعطرها الندى (ليه) !
وزنبقة على الأعراف...
والأوصاف ..
حورية !
ونور العين من (بردى)...
وهالات على الشطئان نيلية!
وقطة بيتنا الشقراء تطربنى...
أداعبها ..
تداعبنى ..
وترقص عند باب تميمتى خجلى ..
وبين وسائدى حجلى..
وبين رنين شرفاتى...
ذهاباتى، وأوباتى...
وقر العين
- رقصت سيامية...
(2)
وتمضى الليلة الأولى ، وعشب العمر...
يخضر
وزنبقتى على اللبلاب..
نورستى بفيض الزاب..
نرجستى لها البحر الذى يلتاب..
/ ياخطاب/ والبرُّ
فمن ذا شفه الصبر؟
ومن يبتاع صبارى..
عذاباتى التى فى المر..
لوثاتى التى فى النهر.
وخزاتى التى فى الشوق ..
ومضاتى التى فى العلك
والعلقم ..
ويبقى لى شفاءاتى...
ووأدوائى...
وما فى الحب من بلوى ..
ومن بلسم!!
(3)
رقيتك باسم الله مولاتى ..
وسيدتى التى فى الحلم ..
غافيتى التى فى الكرم..
روحات الطبيبات...
وآيات من القرآن يالـ/ العشق/..
آيات ..
أنشر فوقها سغبى ، وتصديتى ..
وألوان الملاءات ...
أقَبلٌ حلمك المقرور، كل وسائد المشفى ...
(4)
لأجلك تسكن النجوى وساداتى!
وعندك يا ضحى الأنسام تهليل التى..
فى البيت..
تكبير الشجيات ..
ودربى يحمل الأشعار.. والقيثار ..
أنداء المسافات ...
لعل الشوق يبلغها..
وقد لاحت ...
مساءاتى!!

العنوان :
أمولاتى
يتكون المدلول اللفظى للعنوان من الهمزة (ء) التى استعملت فى وظيفة أداة النداء، ومن الاسم المنادى ( مولاتى)، والنداء بالهمزة يكون للقريب دون البعيد، لأنها مقصورة من يا أو من أيا أو من هيا اللاتى ثلاثتها لنداء البعيد. قال وهى ضربان ألف وصل وألف قطع، وكل ماثبت فى الوصل فهو ألف قطع وما لم يثبت فيه فهو ألف وصل ولاتكون ألف الوصل إلا زائدة وألف القطع قد تكون زائدة كألف الاستفهام وقد تكون أصلية كألف أخذ وأمر (1)
وأسلوب النداء فضلا عن وظيفته الأسلوبية يقوم بأداء مهام تصويرية غاية فى الدقة والتركيب، حيث يعكس فضاء صوتيا ذو دلالات نفسية وشعورية ، تتضافر فى بناء الصورة الكلية للنص ، والمتأمل فى حركة الصورة الصوتية، يجد أنها لم تأت لبناء ثنائية حوارية بين طرفى النداء، وإنما جاءت لترمز إلى مساحة القرب بين طرفى العلاقة، رغم غياب المنادى وبعده عن محيط الشاعر فى المستوى الخارجى الظاهر، وهذا يؤكد أن عملية القرب تحققت فى المخيلة الذهنية وفى اليقظة ، وأن الذاكرة الاستيعابية للشاعر والنص هى مدار الحس ، ومدار الشعور، وأن القرب ليس قربا مكانيا إنما هو قرب روحى نفسى وجدانى .

مولاتى :
منادى مركب من الاسم والضمير (الياء) والتركيب هنا لايقف عند حدود الصيغة النحوية، ولاينتهى بنهاية تمام النداء، والانتهاء من إطلاق الصوت مباشرة، بل يمتد ليشمل الأطراف المتحاورة ندائيا : الشاعر والمشبه والنص بصفته الترجمة الحسية للصورالتى تتشكل منها الدلالات المختلفة فى التجربة عامة، أضف إلى ذلك المعنى اللغوى للفظ الذى يذهب بالصورة بعيدا حيث إقرار الملكية، والتودد والتقرب بطرق وأساليب مختلفة على سبيل الاستعارة اللفظية، وعلى سبيل الاستعارة الرمزية تارة والتصريحية تارة أخرى، وسيتضح ذلك فى الصور التى طرحها النص، وتواصلت من خلالها الحكاية الداخلية للتراكيب المختلفة .

النص :
يدور النص حول طرح مجموعة من الصور الخارجية والنفسية التى انفعل بها الشاعر، وقدم من خلالها الصورة الضمنية الداخلية لنفسه أولاولأثيره موضوع النص ثانيا، والاتجاه العام للصورة هنا يتعدى الموقف التقليدى، ويتجاوز الشعور القريب المباشر، مما يجعل الصورة تنقسم إلى:
1- الصورة الخارجية التقديمية لصفات وعلاقات المشبه، التى يخلع فيها الشاعر العادات والميول الاجتماعية والنفسية على موضوعه، مستدعيا شيئا من التاريخ الخاص والمشترك للشخصية، وتلك سمة تغلب على قصائد الديوان" ريهام ..." حيث تنقسم القصيدة قسمين الأول يتعلق بالشاعر، والثانى يدور حول استنطاق الذكريات ومحاولة صياغتها مرة أخرى صورا شعرية، تنبض بالحركة، وتنفعل بأحاسيس الشاعر والموقف والمقطع الأتى يوضح ذلك:

عرفتك يامويلاتى !
فراشات حريرية....
وريدات وريفات !
يعطرها الندى (ليه) !
وزنبقة على الأعراف...
والأوصاف ..
حورية !
فالنظر فى الكلمات التصويرية
فراشات وريدات يعطرها زنبقة = حورية
والنداء وصيغة التصغير فى (يامويلاتى) تؤكد القرب والملكية، وتفرض حالة من المناجاة الداخلية الذاتية، التى تنتج علاقات ودلالات إنسانية، تتشابك مع أصل الفكرة، وعمق الصورة، والاستعارات فى الكلمات السابقة تحول هذه الصور إلى حركة ولون ورائحة، هذه الظلال الروحية والنفسية تتعلق برؤية الشاعروونظرته للموضوع وحسن تقسيمه للفكرة وتوزيعها فى مساحة الصورة، والصورة الاستدعائية الأخيرة فى "حورية" رغم قربها وما تتسم به من تقليد ،إلا أنها تغلف الفكرة وتتفق مع منطقية الصورة ، وتختم المشهد ختاما يتواصل به القارىء مع النص، انفعاليا ونفسيا ووجدانيا .
والجمع بين فراشات ووريدات، ومجيئهما فى صيغة الجمع واتصافهما بهذه الأوصاف ، يشيع فى النص قدرة توافقية مع نزعة التجربة وعمق الدلالة التصويرية .
وقوله فى المقطع التالى :
وقطة بيتنا الشقراء تطربنى...
أداعبها ..
تداعبنى ..
وترقص عند باب تميمتى خجلى ..
وبين وسائدى حجلى..
وبين رنين شرفاتى...
ذهاباتى، وأوباتى...
وقر العين
- رقصت سيامية...
صورة استدعائية تذكرية يستعيد بها ماضى الذكريات، وهى تعكس شيئا من ترف العيش ولذة النعمة ، ورهافة المشبه وبعض صفاته ، وهى ترجمة للصورة السابقة وتواصلا مع حركة الموضوع السابقة، والشاعر هنا يعتمد على الطيف والخيال، ويلاحظ هنا أن الصورة حركية تقوم على استدعاء المشبه به الموصوف بالعلاقة الراقصة( الفراشات – القطة ) والعلاقة الندية اللونية البصرية التى تجمع بين جمال الصورة المشبهة وبين دلال المشبه والتى اختصت بها الاستعارة فى صورة (الوريدات) .
كذلك نجد الصورة الطفولية التى تناسب مع حركة النص، وحركة الفعل والمشبه،دون أن يكون هناك التباس بين دلالة الفعل الزمنى، وبين حقيقة التشخيص، والتى حاول الشاعر من خلالها أن يضفى على النص، روح الألفة والدفء الأسرى، وعلى المستوى الفنى نجد عملية التقريب وزمنية النص المصور، قد توافق ذهنيا،مع دلالة الموصوف،ومع حكمة الشاعر فى تقديم، الفكرة العامة ، وتقديم الوجه الأبوى الحنون .
والمتامل لعملية الحركة الداخلية وموسيقاها وإيقاعها الصوتى يجد أن الصورة تجنح إلى التقريب والتوضيح لأبعاد السيرة، ولأبعاد الرعاية النفسية والوجدانية، التى كان ينعم بها المشبه نتيجة لصفات الأب ورعايته الطيبة، ولعل التعبير بـ (رقصة سيامية ) يدل على دمج الواقع بالخيال على مستوى النص الاجتماعى، واستخلاص الصورة المترفة التى كانت عليها الحياة زمن حضور المشبه.

1- الصورة الداخلية :
الصورة الداخلية فى النص الأدبى على وجه العموم هى التى تستغرق العناصرالنفسية والتركيبية التى يتشكل منها النص، وهذه العناصر تتعين فى اللغة وترتيب الألفاظ على مستوى التوظيف والإيقاع وحسن التقسيم واستدعاء الصور، وتتعين فى تنسيق العلاقات الخاصة بهذه الصور، والخروج بنتائج توافقية مع الصورة المشبهة، ومع حركة النص ومع الحياة التى يمثلها الواقع الخارجى للنص والموضوع وفكرته العامة .
وهنا فى هذه الصورة ومن خلال المقارنة بين وصف الذات والصورة التى يمثلها كل من المشبه والشاعر تبدو الحسرة الموضوعية، وتبدأ مرحلة الانتقال من المرحلة الخاصة ، التى يتطابق فيها الواقع مع رغبات النص والشاعر، إلى المواجهة النفسية الحاسمة، التى تحتاج إلى شحذ القريحة، والبحث عن الصور الجزئية الداخلية المركبة العميقة، التى تظهر الصفة والصورة الداخلية فى أشكال متعددة ، وفى بناء يخضع فيه النص لرؤية متعدية، للشاعر وللموصوف ، وخلق علاقات نفسية وجدلية بين الصورة المتعلقة بكل منهما ، وقد استغرقت هذه الصورة المحاور التالية من النص، من هذه المقارنات قول الشاعر :
، وعشب العمر...يخضر
.. وزنبقتى.. نورستى.. نرجستى..
والدلالة هنا لا تختص بوصف المشبه فقط ، بل هى متعدية إلى وصف الصورة الداخلية للشاعر ذاته، بصفته مخرج النص ، وبصفته الصورة العاكسة لآلام المشبه،المعبر الحقيقى عن عالمه الخاص، وتلك قسمة تصويرية بين دلالة الواقع، وبين مصير الإبداع التعبيرى، ولعل (الياء) التى للخطاب قد أوضحت ذلك ، وقامت مقام العلاقة النفسية الداخلية التى يمثلها الشاعر، ويحاول بعثها وإيجاد دلالتها على مستوى النص والحياة التى يمثلها .
ومن بين المقارنة يأتى النداء فى صيغته كجملة اعتراضية تكشف عن مدى تمكن الهم والألم من نفس الشاعر وانتظاره، والنداء هنا ليس للخطاب على صورته الاستدعائية المباشرة ، وإنما هو نداء للصورة الداخلية التى يحاول الشاعر استدعائها، طلبا للأمان النفسى والسلام الروحى وهى متمثلة فى قوله:
/ ياخطاب/ والبرُّ
ولم ينس الشاعر أن يستجدى فى الصورة المخاطبة بطريق الرمز العلاقة العاطفية الإنسانية، وأن يلجأ إلى الغريزة النفسية الداخلية الأبوية لمعرفة الحقيقة والخبر ، وقد تجلى ذلك فى صورة "البر"، التى استطاع توظيف محتواها ، دون سابق علاقة فى الصورة الخطابية، ودون دلالة مباشرة ، وذلك راجع للصفة الاعتراضية التى لجأإليها الشاعر . وكذلك أسلوب العطف الذى تجاوز دلالته النحوية، إلى بحث الصورة الداخلية، والتقريب بين دلالة الجمل وبين موضوع الصورة، خاصة إذا تناسبت الفكرة مع واقعية الحالة الشعورية التى يمثلها النص ،بصفته ممثل الحياة الخارجية وبصفته المعبر عن الشاعر، وعن مظاهر التجربة، التى ترسل الصور الجزئية المختلفة، والتى تقوم على أساسها الصورة الكلية لمكنون الفكرة والشخصية والموضوع .
الوجه الأخر للمقارنة والذى تجلى فى الصور المعنوية الاستدعائية، النفسية ذات الدلالة الشخصية ، قد انحسر فى مجموعة العلاقات التى نتجت عن الجمل الاستعارية والتشبيهية، فى المقاطع والتراكيب الأتية :
فمن ذا شفه الصبر؟
ومن يبتاع صبارى..
عذاباتى التى فى المر..
لوثاتى التى فى النهر.
وخزاتى التى فى الشوق ..
ومضاتى التى فى العلك
والعلقم ..
ويبقى لى شفاءاتى...
ووأدوائى...
وما فى الحب من بلوى ..
ومن بلسم!!
والصور هنا فاقت معانيها ودلالتها فقدمت الوجه الضمنى للشاعر فى حوارية منتظمة، هذه الحوارية نابت عن التصريح المباشر، واستطاع الشاعر من خلالها استنطاق الذات ، واستلهام المصدر الباعث على التجربة ، وتصديره صورا بكائية لاتهمل الأمل، ولاتركن إلى جلد النفس والذات، وتلك صورة تعكس فى مضمونها نفسا إيمانية، ورؤية تسامحية مع النفس والواقع الخارجى .
الأسلوب : الاستفهام
الاستفهام هنا صورة ووظيفة :
الصورة: تتعلق بالباعث الأول على المعادل الموضوعى الذى يقوم بعملية البحث والسؤال، والاستفهام هنا ليس على حقيقته ، فلم يتعلق بانتظار المردود النفسى ، القائم على العلاقة المنتظرة من الإجابة ، وإنما هو متعلق بالتوظيف المجازى ، والاستفادة من العلاقات المرتبطة ببلاغته الداخلية، وتلك من مكونات الصورة الداخلية ومن فتوحات النص، ومن فيوضات التجربة، حيث ارتبطت العملية النفسية المجازية مباشرة بحقيقة الحالة التى عليها الشاعربصفته ممثل النص والتجربة والحياة الخارجية ، وبصفته صاحب الإدعاء الأول، الذى يناجى نفسه وذاته ويتخذ من الشعر التصويرى، متنفسا ومخرجا من همومه وأحواله .
والصورة هنا تجنح إلى الدعاء بطريق الرمز وتتلمس السكينة والطمأنينة، دون صراخ أو عويل ، ودون سخط أو غضب ، وتلك قدرة على التحكم فى النفس والذات .
والوظيفة : تتعلق بالبعد البلاغى الذى ينقل الصورة من دلالة المباشرة إلى دلالة الرمز والتلميح ، وذلك استنادا إلى أن الصورة محيطا عاما يتكون من خلال الألفاظ، والمتامل يجد أن الاستفهام هنا على غير حقيقته وعلى غير معناه الأصلى.
الاستفهام ـــــــــ يمثل الوجه الأخرللشاعرودلالته تتعلق بالبعد النفسى الإنسانى الأخلاقى الإيمانى وذلك من خلال البحث الدؤوب عن الصور المساعدة الضمنية للنص والتجربة .
الأداة ــــــــــ من : ومن كما ورد فى معانيها العديدة اسم لمن يصلح أن يخاطب وهومبهم غير واضح أو متمكن وهى هناتختص بالبحث عن المثال، والبحث عن الرمز الموضوعى . وتمثل وجها من وجوه الذات المتحاورة التى لايجب إغفالها فى محيط الصورة وبنائية الفكرة (2)

تداعى الصورة : تتداعى الصورة وتتمظهر بواسطة الألفاظ والكلمات المستعملة فى غير حقيقتها ، وذلك عندما تتحقق لها الانحرافية الكاملة ، وتصبح ذات علاقة خصبة يمكنها أن تقوم مقام الرمز فى التجربة وتقدم الوجوه العديدة للفكرة ، والحقيقة التى تقوم عليها البواعث النفسية والوجدانية للشاعر وعالمه الخاص، الذى ينطلق منه إلى التصوير والترجمة، وبناء النزعة الشعورية وهذه المظاهر تأخذ أشكالا عديدة سواء فى التعبير ، أو فى الطرق التى تأتى عليها بمعنى أن الصورة تشكيل ووجدان وترجمة ، ومن خلال هذه الترجمة تتعين المعالم الحقيقية والرمزية والضمنية ، للنص والتجربة والشاعر، ومن هناتصبح القضية والشخصية والفكرة التى تقدمها الصورة ذات معالم ثابتة فى النص .
وهنا ومن خلال التحليل الموضوعى والنفسى يمكن تحديد مظاهر تداعى الصورة فى نص محمد سليم الدسوقى " أمولاتى" بواسطة الكلمات والجمل الاستعارية الأتية:

شفه الصبر يبتاع صبارى
ـــــــــــــــــ = الشاعر
عذاباتى لوثاتى وخزاتى
ـــــــــــــــــ = الشاعر
ومضاتى
ـــــــــــــــــ = الشاعر
العلك .. العلقم.. = الصورة النهائية
الملاحظ أن الشاعر يمثل علاقة ثابتة فى جميع الصور التى تمثل مواقف وانتقالات تعبيرية تعد مظاهر متعددة ومتنوعة للنص والصورة ، والمخرجات النفسية والوجدانية .
تأمل تعبير شفه الصبر فى صورته الحالية المتحولة من معناها الأصلى، والتى توافقت مع دلالة الصورة وفكرة النص الموضوعية فـ " شفه" الهم هزله، والصبر لايبعد معناه عن إحدى معطيات الصورة اللفظية العامة، وهنا تلتقى الدلالتين لتقدم المظهر العام والنفسى للشاعر، ونسبة الشف إلى الصبر نسبة استعارية ، حيث جاء الصبر فاعل للمعنى ، والفعل هو الأخر يمثل بعدا استعاريا فى ذاته ، غير أن نسبتهما إلى علاقة واحدة ، جعل من الدلالة مظهرا ونتيجة تتداعى من خلالها الصورة ، وتصبح مظهرا لمعطيات الصورة والجملة الشعرية ، ونتيجة لمحتوى النص ، وكلاهما يجعل من الشاعر صورة خاصة متعدية تعبر عن نفسها فى صورة استعارية متضمنة حدثا وفعلا وحركة معنوية ووجدانية .
ويبتاع صبارى :
بحث واستقصاء لمعالم الفكرة التى يريد الشاعر أن يطرحها ويلقى بظلالها فى محيط الصورة، ونسبة الفعل إلى المفعول على غير حقيقتها،وتعتمد على مزج المعنوى الوجدانى فى المظهر المادى، وهى محاولة لإظهار الجانب الضمنى للشاعر، وتوضيح الصورة الداخلية
والإضافة التى تعينت بواسطة ياء الخطاب، هنا تؤدى معنى وظيفى خاص إذ تنسب مخرجات الصورة إلى ضمير الشاعر، وتحقق تواترا موسيقيا نفسيا، يساعد فى شحن النص بالشجن والأسى، والإفراط فى رسم اللوحة النفسيةالخاصة بالشاعر ومن يتفحص المعنى الدلالى لصور هذه الكلمات، يقف على أنواع كثيرة من رد الفعل المباشر، الذى أحاط النص بهالة حزينة ، لايتوقف مدها وتأثيرها فى البنية التصويرية ، وقد أسند الشاعر هذه الصور الرمزية إلى دلالات خاجية إمعانا فى جذب خلق أكبر مساحة تأثيرية فى النص، وانعكاسها على المتلقى، فمثلا :
عذاباتى : النسبة = ـــ المر .
وهى = صورة تذوقية ظرفية تتوافق مع تداعيات الصورة السابقة ، والتى تعينت فى "الصبار والصبر"، وما بينهما من تفاوت فى الدلالة اللفظية والتصويرية،
فالصبار ـــــ صورة نباتية حقيقية
والصبر ـــــ صورة معنوية نفسية تتعلق
باجتهاد النفس ومواجهة الشدائد
وكلاهما تشبيه واستعارة، نقلتا من حقيقتهما الموضوعية الجمالية فى حقل الدلالة الأولى إلى توظيف جديد وصورة متعدية . والشاعر بذلك يضع القارىء مباشرة فى النص، محاولا الاستيلاء على مشاعره وأفكلره ، كوجه حقيقى مشارك له فى الفعل ، والباعث والنتيجة وتناول التجربة .
لوثاتى : النسبة ـــ = النهر .
وهى = صورة رمزية من فرط اجتهاد الشاعر ومحاولته إيجاد المعادل الموضوعى والحالة التى ارتبطت بالنهركصورة وأسلوب مبالغة للتأثير والتبليغ ، وقوة وبيان فى انفعال الخارج النفسى ، بحال ومصير الشاعر، والتعبير التصويرى يكشف عن نوعية الصورة وتداعيها إلى الفعل النفسى والبصرى.
وخزاتى : النسبة ـــ = الشوق .
وهى = صورة حسية مادية متحولة إلى تداعيات معنوية ووجدانية تتعلق ، بالمصير الذى ينتظره الفاعل ، ويحاول أن يتجنبه الشاعر من خلال ملكيته له .
ومضاتى : النسبة = العلك .
وهى= صورة حسية تذوقية ذات رمزية كبيرة، تصف وتصور وتقوم بتحويل الفعل المعنوى النفسى إلى فعل حسى ذو تأثيرات عديدة، تجعل الصورة لاتقف عند حدود النص واللفظ بل تتعداه إلى واقع الخيال ، وإلى حقيقة القضية والفكرة التى يطرحها الشاعر فى النص ، وهى هنا تقوم على تحويل "الومضة " بتأثيراتها الرمزية وصورتها البصرية، إلى حالة حسية مدركة تلوكها الأسنان ، وتلك حالة تعبيرية مجازية دقيقة، تنوب عن مأساة الشاعر وفجيعته.
العلقم : النسبة = ؟؟... وهى ترتبط بالصورة السابقة من حيث المرارة والطعم.
وهى = صورة تذوقية تمثل إضافة لتأثير النزعة النفسية المتردية وأسلوب العطف واستعمال الواو جعل عملية المشاركة الحسية قائمة ومحسوسة.
ورغم انفعال الشاعر بالقضية والتعبير عن حالته فى صراحة لم يهمل الرمز وتوظيفه ، ولم يجعله أيضا يفقد الأمل فى الخروج من هذه الحالة التأثيرية فالشفاء والدواء ، صورتان تقابلهما البلوى والبلسم يقول الشاعر من نفس المقطع:
ويبقى لى شفاءاتى...
ووأدوائى...
وما فى الحب من بلوى ..
ومن بلسم!!
والمقابلة هنا لاتقف على حدود الذات بل تمتد لتشمل الحب فى أسمى معانيه وتجلياته ، واختباراته وعدم فقد السيطرة مهما حدث ومهما تواصلت الحالة السابقة، والرضا بالقضاء والانتصار على الذات الداخلية، من ملامح الصورة النهائية ، ومن تداعيات النفس الإنسانية ، والصيغة المضارعة للفعل " يبقى" وارتباطها بالحب والشفاء كمعادل موضوعى ثابت، تؤكد أن الحب هو المعول الرئيسى للتجربة بداية ونهاية .
وفى المحور الرابع يقوم التصوير على حقيقة المواجهة النفسية، وعلى استنطاق الصورة الخارجية الأولى، وتبدو النزعة العاطفية الدينية والصورة الدعائية هى المسيطرة على جو التجربة، يقول الشاعر :

رقيتك باسم الله مولاتى ..
وسيدتى التى فى الحلم ..
غافيتى التى فى الكرم..
روحات الطبيبات...
وآيات من القرآن يالـ/ العشق/..
آيات ..
أنشر فوقها سغبى ، وتصديتى ..
وألوان الملاءات ...
أقَبلٌ حلمك المقرور، كل وسائد المشفى ...
والصورة هنا لاتتعين فى الموضوع والفكرة فقط ، بل تقدم الوجه الأخر للشاعر من خلال موقفه وطريقته فى الوصول إلى الشفاء والبحث عنه بالرقي والدعاء وفى المحور الأخير يتكرر نفس التصرف ،ويقف الشاعر أمام نفسه، وتتجلى الصورة الداخلية حيث يغادر الشاعر النص من تقديم حالته النفسية، وهى تلك الصورة التى افتتح بها التجربة يقول مستعرضا طريقته فى طلب الدعاء والأمنيات والتداوى والتشافى :
لأجلك تسكن النجوى وساداتى!
وعندك يا ضحى الأنسام تهليل التى..
فى البيت..
تكبير الشجيات ..
ودربى يحمل الأشعار.. والقيثار ..
أنداء المسافات ...
لعل الشوق يبلغها..
وقد لاحت ...
مساءاتى!!
وسأقف أمام بعض الصور والجمل التى تصور وتنقل وتعبر عن حقيقة الوجهة النفسية التى تسيطر على الشاعر من ذلك قوله :
لأجلك : تسكن النجوى وساداتى!
والفعل والفاعل والمفعول فى الجملة لايستقيم معهم الحدث مباشرة، مما يعنى أن هناك انحرافا استعاريا أدى إلى وجود المعادل التصويرى الفنى ، الذى أدى إلى وجود هذه العلاقات ، التى انبعثت منها دلالات الصورة .
فالنجوى الفاعل الذى نسب إليه الفعل والإقامة على غير حقيقته والمفعول الذى يمثل اسم المكان الاستعارى ،صور متعددة ومتعدية تبحث فى أصل الدلالة النفسية للشاعر .
وصورة " ضحى الأنسام "
أسلب نداء يكنى به عن الشخصية موضوع الصورة ، وتلك دلالة ورغبة يسمو إليها النص والشاعر ، والمتامل فى العلاقة بين المسند والمسند إليه ، يجد أنها تقوم على تقريب الزمن والدلالة الجمالية ، وهذا يعنى أن الشاعر أراد من التشبيه فتوته وقوته ، إمعانا فى الرمز والرغبة والوقوف على حقيقة الصفة المشبهة.
الضحى: زمن ودلالة خارجية تقربها العملية التشبيهية
الأنسام: صورة شمية تتعلق بالسيرة إذا تعلقت بوصف إنسان
العلاقة : تشبيه يقرب بين المشبه واختيار صيغة زمنية تتناسب مع دلالة المشبه،بوصفه حالة طبيعية ضمنية تسيطر على وجدان الشاعر.
وفى النهاية فإن نص "أمولاتى" تجاوز فيه الشاعر نفسه وذاته مقدما مجموعة من الأفكار والخيالات الإنسانية المتطورة اجتماعيا ونفسيا ، ولم يتجاوز فيه مرحلة الرضا ،رغم اعتماده الرمز المباشر ، ورغم تعديه فى أكثر من موضع ، إلى مناطق وجدانية بعيدة ، على مستوى الأمنيات وطلب الدعاء ، وتمثيل النفس وتقديم تجربة حية صادقة ستقف معيارا للتمنى الصادق ، وهو نص يذكرنا برائعة محمود سامى البارودى رب السيف والقلم "طيف سميرة" الذى قام على الخيال والطيف ، والمقارنة هنا تكون من وجهة الصورة، ومن وجهة النزعة النفسية الوجدانية بين الشاعرين "الدسوقى - والبارودى"، فكلاهما اعتمد على الطيف وكلاهما يكتوى بنار البعد، ولا يتبقى لهما إلا الدعاء ، واستدعاء الذكريات، وذلك رغم اختلاف الأحوال بينهما ، فـالبارودى كان يعانى النفى خارج البلاد وتذكر ابنته فهاج شوقه إلى رؤياها، والدسوقى مرضت ابنته وهى فى الغربة وبينهما فواصل زمنية وجغرافية ومكانية شاسعة، فلم يجد الشاعران إلا الشعر تعبير ووجدان، وترجمة لكوامن النفس، مما يعنى أن هناك وجه مقاربة بين التجربتين على مستوى الموضوع والفكرة، البارودى يود رؤية ابنته الصغيرة "سميرة"، والدسوقى يتمنى شفاء ابنته "ريهام" ، ومن بين الشوق وامنيات الشفاء جاءت الحاجة إلى التعبير والإبداع .
يقول البارودى فى قصيدة طيف سميرة :
تأوب طيف من سميرة زائـــر وما الطيف إلا ماتريه الخواطـر
طوى سدفة الظلماء والليل ضارب بأرواقه والنجم بالأفق حائـــر
فيالك من طيف ألم ودونــــه محيط من البحر الجنوبى زاخـر
تخطى إلى الأرض وجدا ومالـه سوى نزوات الشوق حاد وزاجر
ألم ولم يلبث وسار وليتـــــه أقام ولو طالت على الدياجــر(3)
هذه الأبيات التى تمثل رؤية تطورية فى انتقال التعبير والوجدان من مرحلة إلى أخرى قدم فيها الشاعر صورة نفسية وجدانية للشوق وقسوة الفراق، وذلك من خلال استعراض الخيال والطيف، وتشخيص الطيف ومناجاته واعتباره معادلا نفسيا وموضوعيا ، يحاكى الذات والنفس والشعور ، ويعد الخيال هنا صورة افتتاحية تحاصر التجربة وتقف بها عند الرؤية التعبيرية الأولى للشاعر وتستعرض كوامن ذاته وإحساسه ، ومرحلة انتقالية فى النص والتجربة ، ينتقل منها الشاعر إلى فكرة أخرى ومرحلة تصويرية جديدة ، والمقارنة تقف على الموضوع والفكرة والمعاناة كقواسم مشتركة بين النصين والتجربتين والشاعرين (البارودى – والدسوقى) ، مع اختلاف الشكل الموسيقى الذى وردت فيه التجربة واختلاف المرحلتين والزمنين، والبواعث التى كانت دافعا وراء التعبير، والمتأمل يجد أن الصدق النفسى والموضوعى ، والأمنيات والرغبات صفات مشتركة بين النصين .
ولعل قول الشاعر محمد سليم الدسوقى فى نهاية النص يوضح ذلك يقول الدسوقى:

ودربى يحمل الأشعار.. والقيثار ..
أنداء المسافات ...
لعل الشوق يبلغها..
وقد لاحت ...
مساءاتى!!
والصورة هنا تبدو مشتركة فى النزعة الوجدانية وتبدو متعدية إلى تصوير جوانب التعبير عن الصفة الغنائية التى يمتلكها الشاعر ،ويعلن توظيفها فى بلوغ المسافات البعيدة ، لعلها تعبر وتترجم الأحاسيس وتصف اللوعة وقسوة الفراق .
الهوامش
1) مختار الصحاح باب الهمزة
2) السابق باب الميم " من"
ديوان البارودى قصيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د/عطيات
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 361
نقاط : 23089
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: الشاعر محمد سليم الدسوقي ورهافة حسه   السبت نوفمبر 14, 2009 10:06 am

أشكرك دكتور نادر علي هذا الثراء الشعري والنقدي الشاعر يستحق الدراسة بأسلوبه وتشبيهاته وبإحساساته اريد منك أن تزودنا بالعديد من قصائده ونحن ندعو الشاعر لعضوية المنتدي الذي يفخر به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frashatelnor.3arabiyate.net
الدكتور نادر عبد الخالق

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
المهنة : باحث اكاديمى
الهوايات : القراءة
نقاط : 20446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة أمولاتى للشاعر محمد سليم الدسوقى دراسة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق   السبت نوفمبر 14, 2009 1:20 pm

الدكتورة الأديبة والإعلامية القديرة عطيات أبو العينين
شكرا لك وشكرا لقرائتك الواعية وفهمك لأسلوب الشاعر ومفاتيح النص وهذا يعكس ثقافة واسعة ودربة فى تناول الصورة الكلية التى تقوم عليها الفكرة العامة فى القصيدة
أهنئك دكتورة عطيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة أمولاتى للشاعر محمد سليم الدسوقى دراسة نقدية للدكتور نادرعبدالخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فراشات النور :: الأدب :: النقد-
انتقل الى: